يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

من أجل عالم أكثر صحة.. الإمارات تلبي احتياجات طاجيكستان الطبية لمواجهة «كورونا»

السبت 30/مايو/2020 - 11:51 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

انخرطت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ مارس 2020 في جهود إرسال المساعدات الإنسانية والطبية لدول كثيرة حول العالم؛ لمكافحة خطر تفشي جائحة كورونا «كوفيد-19»، الذي أدى إلى عجز هائل في القطاعات الصحية بأغلب دول العالم.

من أجل عالم أكثر
وكانت جمهورية طاجيكستان من الدول التي غطتها المساعدات الطبية والإنسانية الإماراتية، ففي الأربعاء 27 مايو، أرسلت أبوظبي مساعدات تقدر بـ10 أطنان من الإمدادات الطبية، للمساعدة في مجال الرعاية الصحية، ومواجهة تخفيف حدة الوضع الذي خلفه فيروس كورونا المستجد.

وقال سفير دولة الإمارات غير المقيم لدى طاجيكستان محمد أحمد الجابر: «إن السعي من أجل عالم أكثر صحة وأمنًا هو أولوية لدولة الإمارات، التي كرست موارد هائلة لتعزيز الجهود العالمية ضد «كوفيد-19» منذ بداية الأزمة، ومع تسليم المساعدات الحيوية إلى طاجيكستان، تؤكد دولة الإمارات أنها ماضية في التعاون والتضامن مع الدول الأخرى لمساعدتها على مكافحة هذا الفيروس».

وجاءت مساعدات الإمارات للدولة الصديقة تأكيدًا على استمرارية جهود التعاون المشترك، وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات الاقتصاد والاستثمار والثقافة والسياحة والطاقة وغيرها من مجالات التعاون، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

من أجل عالم أكثر
تعاون مشترك
وعلى نفس الصعيد، كان هناك دائما تعاون اقتصادي وتجاري واستثماري بين البلدين، وتاريخ من الروابط الثقافية القوية التي ساعدت على توفير نموذج مهم للعمل المشترك، الذي يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مختلف المجالات، إذ تم التعاون في أكثر من 261 مشروعًا، بينهم 245 بئرًا من الآبار السطحية، وبيوت للمحتاجين، إضافةً لمستوصف «درهم الحمد» الذي تم إنشاؤه بمدينة «عيني» التي تبعد 100 كم عن العاصمة دوشنبه.

كما تم افتتاح العديد من المشروعات، منها مدرسة «سلة الخير» التي تم إنشاؤها في قرية «رودكي» التابعة لمدينة جيحون، إضافةً لافتتاح مستوصف «سلة الخير» الطبي، وافتتاح مدرسة «قوافل الخير» لتغطية احتياجات الطلبة والدارسين في مدينة «جلال الدين» وتوزيع طرود المواد الغذائية على السكان المستفيدين في مدينة «وحدت».

إضافة إلى مواصلة التعاون في المجال التعليمي بإنشاء 5 مدارس في مناطق مختلفة من طاجيكستان، بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات والجهات المعنية في طاجيكستان، إضافةً إلى ما تم إنجازه سابقًا من مشروعات تخص الطاقة، مثل مشروع بناء محطة توليد الطاقة الكهرومائية؛ تلبيةً لاحتياجات السكان، علاوة على المؤسسات الاجتماعية في تلك المناطق.

"