يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ماديًّا ومعنويًّا.. دعم إماراتي للصين لمواجهة فيروس كورونا

الإثنين 30/مارس/2020 - 06:36 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

كانت دولة الإمارات الإمارات العربية المتحدة من أولى الدول التي قدمت دعمًا هائلًا للجمهورية الصين بجميع الطرق المادية والمعنوية؛ لمواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.


وفي سياق هذا؛ أرسلت دولة الإمارات إمدادات طبية إلى الصين، في 26 يناير 2020، شملت أقنعة وقائية وقفازات طبية بعد انتشار فيروس كورونا المستجد في مدينة «ووهان»، وبلغ وزن الدفعة الأولى من حزمة الإمدادات الطبية ما يقرب من أربعة أطنان نقلت إلى «ووهان» على متن رحلة تابعة لشركة خطوط جنوب الصين الجوية.


وأعلن ولي عهد أبو ظبي الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»؛ عن دعمه لجهود الصين في مكافحة وباء كورونا واستعداده لتقديم الدعم الطبي لها، مؤكدًا أن دولة الإمارات تتابع عن كثب جهود الحكومة الصينية لاحتواء انتشار الفيروس.


لم يقتصر الدعم الإماراتي على الوسائل المادية بل اشتمل على طرق معنوية لتشجيع الصينيين على مواجهة الفيروس؛ إذا تمت إضاءة أبرز المعالم الإماراتية المتمثلة في «برج خليفة» وشركة بترول أبو ظبي الوطنية «أدنوك» و«سوق أبوظبي العالمي» و«فندق قصر الإمارات» و«جسر الشيخ زايد»، و«برج العرب» «استاد الشيخ هزاع بن زايد الرياضي»؛ بصورة العلم الوطني الصيني وشعارات داعمة باللغة الصينية، منها عبارة «ووهان، نحن معكم»، «ابق قوية يا ووهان»، «قلوبنا معكم ولو تباعدت المسافات»؛ للتعبير عن تضامن ودعم الإمارات لمدينة ووهان.


وتحت عنوان «معًا ضد كورونا»؛ نظمت بعض المدارس في الإمارات ، 12 فبراير 2020؛ حملة للتضامن مع الصين وأنشد الطلاب والطالبات أغاني ورددوا عبارات باللغتين العربية والصينية لدعم الشعب الصيني لمواجهة الفيروس.


 للمزيد: إنسانية الإمارات تنقذ طلاب السودان من كورونا.. وموجة شكر تجتاح السوشيال ميديا

ماديًّا ومعنويًّا..

رد الفعل الصيني


وتفاعلت وسائل الإعلام الصينية المختلفة مع الدعم الإماراتي بصوره وأشكاله كافة؛ مشددة على أن الدعم الأبرز الذي لاقي تأثيرًا كبيرًا هو الدعم المقدم من الإمارات؛ ومشيدة بعبارات ولي عهد أبوظبي عن دعمه للشعب الصيني.


كما قام ناشطون صينون على موقع «تويتر» بنشر صور المعالم الإماراتية التي أضاءت بالعلم الصيني، وعبروا عن إشادتهم بهذه اللفتة وقدموا أسمي عبارات الشكر والتقدير للشعب الإماراتي ولحكومته.


ووفقًا لما أعلنه معهد واشنطن في فبراير 2020؛ فإن الحكومة الصينية أعلنت أن اعتراف الإمارات بتدابير الحكومة الصينية وتضامنها معها؛ ترك أثرًا كبيرًا على جميع المواطنين الصينيين بمختلف فئاتهم، بل وأعلنت الحكومة الصينية أنها ستطبق خلال  الفترة المقبلة «سياسة المعاملة بالمثل» لرفع مستوى العلاقات الثنائية بين الصين والإمارت إلى درجة غير مسبوقة؛ وستعمل الصين على توفير تكنولوجيا الطاقة النظيفة والمتجددة والخبراء الصينيين للإمارات.


ما سبق يوضح أن الإمارات على مدار تاريخها، تسعي دائمًا لتوظيف جهودها كافة من أجل مساعدة الدول للخروج من أزمتها الإنسانية وكوارثها الطبيعية رافعة شعار «العمل الإنساني أولًا».


ولذلك في أزمة فيروس المستجد «كورونا» الذي  بدأ الظهور في الصين أواخر ديسمبر 2019؛ كانت أبوظبي من الدول التي قدمت دعمًا هائلًا للصين وعقب انتشار الفيروس في البلدان الأخرى؛ سارعت الإمارات بتقديم دعم إلى كل من اليمن وإيران رغم الخلافات السياسية، وأيضًا إلى أفغانستان وسوريا والسودان.


للمزيد: إشادة دولية بموقف الإمارات في إجلاء طلاب السودان من «بؤرة كورونا»

"