يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإسلاموفوبيا والهجرة.. قضايا يناقشها حكماء الشرق والغرب في رحاب الأزهر

الأحد 21/أكتوبر/2018 - 12:16 ص
الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
رباب الحكيم
طباعة

ينظم الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين مؤتمرًا بعنوان «الإسلام والغرب.. تنوع وتكامل» في مكتبة الأزهر، من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري، بحضور نخبة من الشخصيات الدولية والقيادات الدينية والسياسية وقادة الفكر والثقافة من الشرق والغرب.

 

 ويدور المؤتمر، حول محاور عدة في 8 جلسات على مدار 3 أيام؛ بحضور الإمام الأكبر الدكتور، أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والدكتور محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، والسفير، عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية السابق، والدكتور محمد السماك الأمين العام للجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار بلبنان.

رجب ميداني
رجب ميداني
ونيافة الأنبا أرميا عضو المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والرئيس رجب ميداني رئيس ألبانيا الأسبق، بيتار ستويانوف رئيس بلغاريا السابق، زلاتكو لاغومجيا رئيس وزراء البوسنة والهرسك السابق، يادرانكاكوسور، رئيس وزراء كرواتيا السابق.

وأبرز القضايا التي يناقشها المؤتمر؛ تطور العلاقة بين الإسلام والغرب، والقومية والشعبية ومكانة الدين، الديموغرافيا والأيديولوجيا والهجرة والمستقبل، ونقاط الاتفاق والاختلاف بين الحضارات الغربية والإسلام، بحسب مركز الأزهر الدولي للمؤتمرات بالقاهرة.

 

 للمزيد: الأزهر والإفتاء يسابقان الزمن لتجديد الخطاب الديني ودحر التطرف

الإسلاموفوبيا والهجرة..

ويقول الدكتور أسامة نبيل، أستاذ بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر: إن «الهدف الأساسي من هذا المؤتمر محاولة لمعرفة دور الإسلام في الغرب، ودراسة القضايا التي يعاني منها مسلمو الغرب»، موضحًا أن الإسلام لا يتعارض مع الديانات السماوية الأخرى، فجميعها بعيدة كل البعد عن الدموية والتطرف الفكري .

 

 ويضيف «نبيل»، لـ«المرجع»، أن المؤتمر يهدف لتصحيح صورة الإسلام المشوهة من قِبَل الجماعات المنحرفة عن صحيح الدين، وكسر جدران مفهوم «الإسلاموفوبيا»، والكراهية تجاه الأقليات، خاصة أنها ازدادت في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أن المؤتمر يتناول العديد من القضايا التي يعاني منها المسلمون، خاصة  في الغرب.

 

 للمزيد: «سانت إيجيديو» الإيطالية.. أيقونة سلام ومحبة وتعايش

عباس شومان
عباس شومان

ويوضح وكیل الأزھر السابق، الدكتور عباس شومان، أن الأزھر حريص على تقوية العلاقات بين الدول الإسلامية والغربية؛ لذا  یمد یداه دائمًا لكل ما یخدم الإنسانیة، مضيفًا أن الاتفاق على عودة جلسات الحوار بین الأدیان والدول العربية والغربية سیكون أحد نتائج التخلص من أساليب العنف تجاه الأقليات وتحطيم مفهوم «الإسلاموفوبيا». 

 

 للمزيد: السلام لكل الإنسانية.. الأزهر والفاتيكان في عناق المحبة والتسامح

مختار الغباشي
مختار الغباشي

من جانبه، يقول الدكتور مختار الغباشي، المحلل السياسي ونائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن «الأزهر حريص على استمرار العلاقات المستمرة بين الدول الإسلامية والغربية؛ للوصول لمعالجة الإشكاليات التي يعاني منها الناس، خاصة مسلمي الغرب والأقليات».

 

ويثني «الغباشي»، في تصريحات لـ«المرجع» على عقد تلك اللقاءات بين زعماء ومثقفي العالم التي تستمر بشكل دوري؛ لأنها تعمل على  تقارب وجهات النظر بين الطرفين، وتصحيح صورة الأديان والحرص على إخفاء التوتر بين أهلها، خاصة في الدول التي تعاني من الإرهاب، موضحًا أن التوتر الموجود بين المسلمين وباقي الأوروبيين، ناتج من الجماعات المتطرفة.

 

ويتابع: أن السياسيين يستغلون ذلك التوتر، لخلق نظرية «صراع الحضارات» من العدم، التي يتولد منها مفهوم «الإسلاموفوبيا» المزعوم من هؤلاء، موضحًا أن هذا المؤتمر سيجني العديد من الحلول  التي من شأنها مكافحة ذلك التوجه.

"