يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إرهابي تعاقبه فرنسا.. السجن 30 عامًا في انتظار تايلر

الإثنين 06/يوليه/2020 - 04:40 م
المرجع
آية عز
طباعة

أصدرت محكمة  باريس، الجمعة 3 يوليو 2020، حكمها على الإرهابي  الفرنسي تايلر فيلوس، أحد أمراء تنظيم داعش، بالسجن لمدة 30 عامًا بعد إدانته بارتكاب جرائم في سوريا بين عامي 2013 و2015.


وألقي القبض على فيلوس البالغ من العمر 30 عامًا في تركيا قبل 5 أعوام، عندما كان يستعد للسفر طيران إلى «براغ».


وقال المدعون للمحكمة إنه أراد أن يقود المسلحين والمفجرين الانتحاريين الذين هاجموا باريس في نوفمبر عام 2015، لكن المدعين لم يتمكنوا من إثبات ذلك.

إرهابي تعاقبه فرنسا..

تايلور فيلوس هو مواطن فرنسي من منطقة «تروي» شرقي فرنسا، ويعد واحدًا من أوائل الشخصيات الأجنبية التكفيرية التي اتجهت إلى سوريا والعراق، وقد اعتنق الإسلام في سن 21 عامًا، وسرعان ما أصبح متعصبًا، بحسب ما ذكرته صحيفة «لوموند» الفرنسية.


بدأ فيلوس نشاطه حين ذهب إلى تونس وتعرف إلى متطرف سلفي لأول مرة هناك في نهاية شهر أغسطس 2011، ولكن وفقًا لمحضر استجواب والدته، فإن ابنها سئم من السلفيين التونسيين وقرر المغادرة إلى سوريا في مارس 2013.


وأُلقي القبض على والدته كريستين ريفيير، وحُكم عليها، في يناير 2017، لمدة عشر سنوات، وأطلق عليها المحققون لقب «الجدة الجهادية»، بعد ثلاث زيارات لسوريا قالت الأم إن الهدف منها كان قضاء وقت مع ابنها خشية أن يقتل.


وقال لها القاضي الذي ترأس محاكمتها، لم تحاولي إقناع ابنك بالعدول عن ذلك بل على العكس فإنك شجعتيه على ما يبدو، بحسب وكالة «فرانس برس».


واستقر تايلر فيلوس أولًا في غرب حلب، ثم انتقل إلى الشدادي في الحسكة، التي كانت أحد معاقل تنظيم  داعش بالقرب من الحدود العراقية عام 2014.


تركز نشاطه في حلب بمدينة حريتان، ويُشتبه أنه كان عضوًا في كتيبة  تُعرف بـ«المهاجرين»، وهي جماعة فرنسية-بلجيكية مكونة من نحو 40 رجلًا من بينهم «عبدالحميد أباعود»، وسامي أميمور، وإسماعيل مصطفى، وهم ثلاثة من أفراد الكوماندوز.


أُلقي القبض عليه في إسطنبول وهو متوجه إلى عاصمة الجمهورية التشيكية براغ، في 2 من يوليو 2015، ثم حُبس في تركيا، وبعدها رُحل إلى فرنسا في 25 من الشهر ذاته.


وبعد إلقاء القبض عليه في إسطنبول، أرسل تايلر فيلوس، الذي تمكن من الاحتفاظ بهاتفه لبضعة أيام، رسالة إلى «عبدالحميد أباعود»، قال فيها، لا شيء يتغير عندما أخرج سأتصرف سأتصل بك عندما أخرج أو إذا خرجت».


وفي استجوابه أمام المحققين، قال إنه أرسل هذه الرسالة إلى «أباعود» لإيهامه أنه يريد تنفيذ هجوم عندما كان يغادر إلى موريتانيا، في إشارة إلى أنه لم يكن يرغب في إعلان خبر إلقاء القبض عليه، بحسب صحيفة «لوموند» الفرنسية.


وظهر تايلور في فيديو نشره المكتب الصحفي التابع للتنظيم، وهو يعدم سجينين راكعين على أرجلهما معصوبي الأعين، أحدهما ينتمي للجيش السوري الوطني.


في جلسة المحاكمة الأولى في باريس، جلس فيلوس داخل قفص المحكمة، وطلب منه محاميه لويس رومان ريتش ادعاء البراءة، على اعتبار أنه لم يتم اتخاذ الحكم النهائي عليه بعد.


ويعتبر «تايلور فيلوس» أول فرنسي يحاكم بتهم ارتكاب جرائم في سوريا، واعترف خلال الجلسة بأنه كان على اتصال مع «عبدالحميد أباعود»، لكنه نفى أي علاقة له بخطة الهجوم الدامي في باريس، وبالتالي لم توجه له أي اتهامات في هذه القضية.


 للمزيد.. فرنسا والجزائر.. رؤية واحدة تجاه ليبيا تربك الإخوان وتصدم «حمس»

الكلمات المفتاحية

"