يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تعارضٌ حتميٌ.. رعاةُ الإرهابِ بين دعمه وتوفير أمواله لمواجهة كورونا

الأحد 05/أبريل/2020 - 12:24 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

تتزايد مخاوف انتشار فيروس كورونا في الدول التي تجتاحها النزاعات والعمليات الإرهابية، في وقت تعاني أيضًا الدولة الممولة والداعمة للإرهاب من تفشي الوباء، وتضرر اقتصادياتها، والحاجة المُلحة إلى مبالغ طائلة لدعم شعوبها.


تعارضٌ حتميٌ.. رعاةُ

تعارض حتمي

وتتعارض الجهود المطلوبة من الدول، لحماية شعبها، ودعم الاقتصاد جراء تفشي كورونا، مع استمرار تقديم الدعم المالي للجماعات والميليشيات الإرهابية التي تنفذ خططها في دول أخرى، وأبرزها إيران وقطر، اللتين تدعمان الإخوان والحوثيين وحزب الله اللبناني، إضافة إلى ميليشيات في العراق، وسوريا.

نداء لمنظمة الأمم

وجمعت عريضة أطلقتها منظمة غير حكومية لدعم نداء وجهته الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في كل مناطق النزاعات في العالم لمكافحة وباء كوفيد-19 بشكل أفضل، حوالي مليون توقيع.


ووضعت العريضة على الإنترنت ضمن مبادرة قامت بها منظمة "آفاز" في مارس، بعد النداء الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 23 مارس 2020.

وقالت ليتيسيا كورتوا ممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأمم المتحدة لوكالة فرانس: إنه في وقت يتطلب وقف القتال، تأتي الحاجة الملحة للعاملين في المجال الإنساني لمواصلة عملهم بأفضل قدراتهم، ليتمكنوا من التأثير على الوضع" الذي أصبح أصعب مع انتشار الوباء.


ولم يسجل اليمن حتى اليوم أي إصابة بفيروس كورونا، وسط مخاوف متكررة وتحذيرات من أنه في حال وصول الفيروس إلى البلد، سيكون له تبعات ونتائج كارثية في شتى المجالات، لاسيما وأن هذا البلد الفقير يعاني من تدهور حاد في القطاع الصحي الذي بات شبه مدمر. فيما علت المطالبات على مواقع التواصل من أجل وقف القتال الدائر هناك.

ويأتي النداء في ظل مطالبات عربية ودولية أن وقف النزاعات ممكن في حال تظافرت الجهود الدولية لمنع توريد أسلحة إلى أطراف النزاع وفرض سياسة أممية صارمة من أجل فرض هدنة طويلة الأمد، تمكن من إدخال أدوية ومعدات تمكن من التصدي للفيروس.


تعارضٌ حتميٌ.. رعاةُ

اقتراح أممي

وأرسلت الأمم المتحدة اقتراحًا للحكومة المعترف بها دوليًّا وللتحالف العسكري، الذي تقوده السعودية الذي يدعمها وللحوثيين المتحالفين مع إيران الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، وأغلب المدن الرئيسية.


ويتلقى الحوثيون دعمًا ماليًّا ولوجيستيًّا من إيران، التي تمر بأزمة إنسانية كارثية مع تفشي كورونا في مدن كاملة وسط تستر من السلطات الإيرانية على الوضع، ومكابرة الرئيس الإيراني بأنه تحت السيطرة.

وبحسب ما رصده متابعون للوضع في اليمن، أربكت أفعال الحوثيين، خلال الفترة الماضية، وسط مخاوف من انتشار المرض بين القوات، التي تتعامل مع إيرانيين، وماذا ستفعل الميليشيات في حال تفشي المرض.

لكن على الرغم من تلك الدعوات والمخاوف، رصدت صحف عربية، أن الحوثيين لم يتوقفوا عن السفر إلى إيران واستقبال الخبراء والأسلحة حتى بعدما أعلنت إيران أن الوباء سيستمر حتى نهاية العام، وكذلك مع إعلان الأرقام الكبيرة من الإصابات والوفيات.

إضافة إلى أن مخاوف تتعدى العائدين، إلى الأسلحة القادمة من إيران لمليشيات الحوثي، إذ يتوقع أنها تحمل فيروسات قد يصاب بها الحوثيون وتنتقل للمدنيين في اليمن داخل مناطق سيطرة الذراع الإيراني.

وهو ما أكده الرئيس اليمني، قائلًا: إن «ميليشيا الحوثى وبتوجيهات من داعميها فى النظام الإيرانى تتخذ من دعوات السلام والتهدئة فرصة للتصعيد العسكري فى محاولة لتحقيق مكاسب سياسية بالمقامرة بدماء وحياة أبناء الشعب اليمني، وخدمة لأجندات دخيلة تسعى من خلالها لتحويل اليمن إلى ساحة صراع تستخدمها إيران فى مشروعها لابتزاز المجتمع الدولي.

وفي قطر، ظهر  استغلال أزمة كورونا، حيث تغلب على التركيز على محاربة انتشار المرض في البلاد؛ حيث زادت قناة الجزيرة القطرية منذ انتشار المرض، في ممارسة دورها، لدعم جماعة الإخوان الإرهابية، ومواجهة الدول التي تعبترها جماعة إرهابية ويظهر هذا الدعم المستمر من قطر للإرهابيين الذين يحتمون بها.

 للمزيد

أزمة إنسانية.. شعار إماراتي لمساعدة إيران بسبب كورونا

"