يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الغضب البريطاني يطال إيران.. وطهران تستدعي السفير الإنجليزي

الجمعة 05/يوليه/2019 - 09:53 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في تصرف غير مسؤول منها، أعلنت إيران قبل أيام إنها تجاوزت الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي من مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب؛ ما تسبب في إفساد ما تبقى من علاقات مع الدول الأوروبية وعلى رأسها بريطانيا.

وقالت بريطانيا في تعقيب لها على الإجراء الإيراني، إنها تبحث على نحوٍ عاجلٍ خطواتها التالية مع شركائها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران؛ حيث أوضح متحدث باسم رئيسة الوزراء «تيريزا ماي»، أن إعلان إيران مقلقٌ للغاية، مضيفًا في تصريح صحفي: «كنا واضحين دائمًا في أن التزامنا بخطة العمل الشاملة المشتركة يعتمد على التزام إيران التام بشروط الاتفاق النووي ونحثها على العدول عن هذه الخطوة».

فابيان بيكاردو
فابيان بيكاردو

استدعاء سفير بريطانيا

وفي السياق ذاته، أعلنت حكومة جبل طارق (سلطة تنفيذية تابعة لبريطانيا في مضيق جبل طارق)، أنها أوقفت قبالة سواحلها ناقلة نفط عملاقة تنقل نفطًا إلى سوريا على الرغم من العقوبات، إذ قال رئيس حكومة هذه المنطقة البريطانية، «فابيان بيكاردو»، في بيان له: «لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد أن ناقلة النفط «جريس 1» كانت تنقل شحنتها إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا».


وأضاف أن وكالات إنفاذ القانون ومشاة البحرية الملكية البريطانية صعدوا على متن الناقلة العملاقة صباحًا، وبموافقتي سعت هيئة الميناء وسلطات إنفاذ القانون لإشراك مشاة البحرية الملكية في تنفيذ هذه العملية».


وفي رد متسرع منها على القرار البريطاني، استدعت إيران سفير بريطانيا، الخميس، اعتراضًا على ما اعتبرته احتجازًا غير مشروع لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، وقال «عباس موسوي»، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إنه تم استدعاء السفير «روب ماكير»؛ بسبب الاعتراض غير القانوني للسفينة.


يذكر أنه منذ 2011 وضع الاتحاد الأوروبي المؤسسة العامة السورية للنفط ضمن قائمة الشركات الخاضعة للعقوبات، بالإضافة إلى شركات وشخصيات أخرى مقربة من النظام السوري، وفي العام 2018، أعلن الاتحاد الأوروبي، تمديد العقوبات المفروضة على سوريا سنة إضافية، وفق مقتضيات التشريعات الأوروبية، ردًا على سياسات القمع التي يواصل النظام تنفيذها ضد السكان المدنيين.

الغضب البريطاني يطال

طرد «جوس ستون»

واصلت السلطات الإيرانية تصعيدها للأمور أمام الجانب البريطاني؛ حيث طردت المطربة البريطانية «جوس ستون»، التي كانت في رحلة إلى طهران في إطار جولة عالمية تخوضها مؤخرًا.


وأكدت المغنية البالغة 32 عامًا عبر حسابها بموقع الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام»، أنها ومرافقيها احتجزوا لليلة واحدة في جزيرة كيش، ثم طردوا من البلاد، مشيرة إلى أنها لم تنتهك القانون الإيراني.


وأشادت «ستون» بالمسؤولين الإيرانيين الذين تعاملوا معها، واصفة إياهم بأنهم أشخاص جيدون وشعروا بالأسف إزاء عجزهم عن تجاوز النظام القائم.

"