يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«دريا أو».. داعشية ألمانية تحكي عن ليالي الجنس والدم في التنظيم الإرهابي

الجمعة 22/فبراير/2019 - 03:30 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، قصة فتاة ألمانية انضمت إلى «داعش» وتزوجت اثنين من إرهابييه، بينما تلقت عرض زواج من «ديسو دوغ»، أشهر إرهابي ألماني في التنظيم.


وقالت «دريا أو»، البالغة من العمر 26 عامًا، إنها تزوجت أول مرة من الداعشي «ماريو شيانانيماكا»، والذي أخبرها بأنه وجد أخيرًا قضيته الحقيقية في التنظيم الإرهابي وممارساته، وسافرت معه إلى «سوريا» بعد شهرين من لقائهما.


«دريا أو».. داعشية

دريا تتحدث


وتابعت: «عندما رأيت ماريو للمرة الأولى، في ملابس عسكرية ولحيته الكاملة وسلاحه، كان يبدو رائعًا»، مشيرةً إلى أنه أخبرها عن تحوله إلى ما أسماه «القضية الحقيقية»، وكيف تخلى عن كلبه المحبوب «لونا»؛ لأنه كان يعتبره «نجسًا» وانتقل إلى «سوريا».


يُذكر أن «دريا» هربت إلى سوريا من خلال تركيا، لتصبح عروسًا لإرهابيي داعش؛ حيث أمضت ليلة زفافها في «غرفة التعذيب الملوثة بالدم» حسب وصف ديلي ميل.


وقالت: «كنا مسجونين في غرفة تعذيب سابقة، وكانت هناك سلاسل مُعلقة من السقف، ومازال الدم على الجدران، كان الأمر كله مخيفًا للغاية».


وقالت ديريا، التي اضطرت من تلك اللحظة لارتداء البرقع الشامل: إنها لا تشترك كثيرًا في تفسير الجماعة المنحرف للإسلام.


وأضافت: «في الواقع ، لم أكن أرغب في كل ذلك، أردت مساعدة الأطفال السوريين».


ثم انتقلت هي وشكيانمانيكا إلى العراق؛ حيث ولد ابنهما في عام 2015، لكنهما جادلا باستمرار وسرعان ما انفصلا.


تلقت على الفور اقتراح زواج جديد من دينيس كوسبرت، مغني الراب السابق المعروف باسم «ديسو دوغ» الذي أصبح أشهر إرهابي لداعش في ألمانيا؛ لكنها رفضته.


وبعد ذلك قررت أن تصبح الزوجة الثانية لقائد داعش صلاح الدين البلجيكي، وسار حياتهما معًا وصار كل شيء على ما يرام، حتى ضربته طائرة دون طيار، وتوفي بعد شهرين.


وتصف دريا، حظها مع الرجال بأنه «سيئ» على حد قولها.


«دريا أو».. داعشية

بداية السقوط


بعد مقتل البلجيكي، عادت ديريا، إلى زوجها الأول ماريو شيانمانيكا الذي اتهم في وقت لاحق بالتجسس ضد داعش، وأعدمه رفاقه السابقون بعد محاكمة سريعة.


وبعد إلقاء القبض على  زوجها وتعذيبه، فرت من أراضي داعش باستخدام مهرّبين بشريين للوصول بها عبر الحدود السورية-التركية، حيث تم اعتقالها وسجنها في سجن تركي، وتم تسليمها إلى ألمانيا في صيف عام 2017.

وأظهرت تقديرات سلطات الأمن الألمانية أن عدد مقاتلي تنظيم داعش الأسرى لدى الأكراد في سوريا والذين يحملون جواز سفر ألمانيا، يتجاوز 40 شخصًا، بحسب ما ذكرته الوكالة الألمانية قبل يومين.

 

وأوضحت السلطات الألمانية أن من بين هؤلاء أشخاصًا يحملون الجنسية الألمانية وحدها، وآخرين يحملون الجنسية الألمانية إلى جانب جنسية أخرى.


وأشار البيان الذي نقلته الوكالة، إلى أن السلطات لا تملك بعد، نظرة عامة دقيقة حول البيانات الشخصية وأماكن إقامات هؤلاء الأشخاص، وتابعت السلطات أن من الممكن ارتفاع عدد هؤلاء الأشخاص بمرور الوقت.

وحسب هذه المعلومات، فإن السلطات الألمانية تفترض أن نحو 100 شخص لهم علاقة بداعش ويتتبعهم الأمن، بينهم عدد من النساء إضافة إلى عشرات الأطفال.

وأوضحت السلطات أن هوية نحو 60 شخصًا من هؤلاء المئة معروفة نسبيًّا دون وجود تأكيد بعد.


وثمة أوامر اعتقال بحق 18 شخصًا من الـ40 داعشيًّا المقبوض عليهم في مناطق الأكراد في سورية.


ووفقًا لهذه المعلومات، فإن أغلب الشواهد الواردة عن أنصار داعش المقبوض عليهم في المناطق الكردية في سورية، مصدرها جهاز الاستخبارات الخارجي (بي إن دي) الذي يعمل على استطلاع الوضع في سورية منذ فترة طويلة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا دولًا أوروبية بينها ألمانيا وفرنسا، عبر موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، إلى استعادة أكثر من 800 مقاتل داعشي جرى أسرهم في سورية وتقديمهم إلى المحاكمة، وهدد ترامب بأنه في حال عدم استجابة الحلفاء، فإن الولايات المتحدة ستكون مضطرة إلى إطلاق سراح هؤلاء المقاتلين.

يذكر أن هؤلاء المقاتلين الأسرى ليسوا تحت تحفظ الجنود الأمريكيين بل تحت تحفظ قوى كردية.


الكلمات المفتاحية

"