يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الْمَرْجِع» ينشر توصيات ندوة «مكافحة تمويل الإرهاب» بباريس

الخميس 26/أبريل/2018 - 08:02 م
المرجع
مصطفى حمزة وعبد الهادي ربيع
طباعة
أعلن الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عددًا من التوصيات انتهت إليها ندوة «التحديَّات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب»، التي أُقيمت اليوم الخميس بفندق نابليون بالضاحية الثامنة، تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يستمر على مدى يومي 26 و27 من الشهر الجاري.

وجاءت أهم تلك التوصيات في التصدي جديًّا لإشكاليات تمويل الاٍرهاب، بوصفها المعركة الفاصلة في الحرب الحضارية التي تخوضها الإنسانية ضد الاٍرهاب، ومنظماته بمختلف توجهاتها ومرجعياتها السياسية والدينية، دون استثناء أو مداهنة أي دول أو تنظيمات متورطة في تمويل الاٍرهاب أو ممارسته. 

إضافة إلى مناشدة قادة وممثلي الدول المشاركة حاليًّا في مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب، بأن يشجبوا سياسيًّا، وأن يعزلوا دبلوماسيًّا، وأن يعاقبوا اقتصاديًّا، كل الدول التي تعتمد سياسات حكوميَّة تصب في دعم وتمويل وإيواء المنظمات الإرهابيَّة وقادتها.

كما طالب «يوسف» المنظومة الدوليَّة -والدول الغربيَّة تحديدًا- بضرورة استلهام الدروس من أخطاء العقود الماضية، والكف عن تغليب المصالح المالية والاعتبارات الدبلوماسية على القيم والمبادئ الإنسانية، وعلى التشريعات والمواثيق الدولية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.

كما استنكر اقتصار مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الاٍرهاب على تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، واستثناء تنظيمات أخرى، مثل: جماعة الإخوان، وبوكو حرام، وحركة الشباب في الصومال، كما عاب على القمة الفرنسية توجيهها الدعوة لدول -مثل قطر- معروفة بدعمها وتمويلها الإرهاب؛ إذ من غير المعقول إشراك رعاة الإرهاب في المساعي الهادفة لمكافحته.

وشاركت في الندوة نخبة من أهم خبراء الإرهاب في العالم، منهم الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ورولان جاكار، وآلان مارصو، وريشار لابيفيير، وعتمان تزاغرت، ويُقدِّم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي للمركز.
"