يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في ندوة بباريس.. عبدالرحيم علي يطالب بضرورة وضع مفهوم واضح للإرهاب

الخميس 26/أبريل/2018 - 12:14 م
 الدكتور عبد الرحيم
الدكتور عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط
مصطفى حمزة وعبد الهادي ربيع
طباعة
قال الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط  بباريس، إن بداية المواجهة الفعلية للإرهاب، لابد أن تكون بالاتفاق على مفهوم واضح له، ثم تحديد المنظمات التي تدعم وتمول هذا الإرهاب

جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، بفندق نابليون بالضاحية الثامنة، بعنوان: «التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب»، على هامش انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يستمر على مدار يومي 26 و27 من الشهر الحالي.

واستنكرالدكتور عبدالرحيم علي، اقتصار المؤتمر الذي تعقده الحكومة الفرنسية عن تمويل الإرهاب اليوم وغدًا، على الحديث عن تنظيمي «القاعدة وداعش» فقط، مشيرًا إلى وجود تنظيمات أخرى كجماعة الإخوان التي لم يتطرق لها المؤتمر، رغم ممارساتها الإرهابية المفضوحة.

وأشار إلى أن المؤتمر الفرنسي دعا دولًا معروفة بدعم وتمويل الإرهاب، مثل قطر، متسائلًا: «كيف أواجه تمويل الإرهاب في مؤتمر عالمي ثم أدعو من يمولون الإرهاب علانية لحضور هذا المؤتمر.. كنا نتمنى أن يكتفي المؤتمر بتمويل الإرهاب.. وهذا ما دعانا لعقد ندوتنا بالتزامن مع المؤتمر الفرنسي».

وأضاف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس: «كيف أواجه أذرع عسكرية لتنظيم الإخوان في سيناء في الوقت الذي لا يصنفهم مؤتمر فرنسا بأنهم إرهابيون، وكذلك الجماعة الإسلامية المقاتلة في الجزائر وليبيا.. هناك رسالة يريدون إيصالها للعالم، تتلخص في أن عبدالحكيم بلحاج المصنف رقم (1) لتمويل الإرهاب في ليبيا ليس إرهابيًا، لأن المؤتمر لم يصنفه على أنه إرهابي، وكذلك عبدالرحمن النعيمي الذي صنفته وزارة الخزانة الأمريكية بأنه أحد الممولين للقاعدة، لم يصنفه المؤتمر بذلك، ولم يطالب بتسليمه»، مؤكدا أن هناك محاولات قطرية لــ«أفغنة» الصومال.

يشارك في الندوة نخبة من أهم خبراء مكافحة الإرهاب في العالم، على رأسهم الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ورولان جاكار، وآلان مارصو، وريشار لابيفيير، وعتمان تزاغرت، ويقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي للمركز.

الجدير بالذكر، أن المؤتمر المزمع عقده اليوم الخميس، في العاصمة الفرنسية باريس، يأتي بعنوان «محاربة الإرهاب ووقف تمويل داعش والقاعدة»، ويحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويشارك فيه أكثر من 70 دولة، و20 منظمة دوليَّة.

ويُلقي الرئيس الفرنسي، خلال المؤتمر، خطابًا شاملًا عن أهمية التعاون الدوليِّ للوقوف أمام التنظيمات الإرهابيَّة، خاصة داعش والقاعدة، ويُسلط «ماكرون» الضوء على ضرورة محاربة تمويل هذه المنظمات الإرهابيَّة، التي تُهدد أمن واستقرار العالم بأسره.


"