يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي يكشف كيفية عمل جماعات الإرهاب في الدول العربية وأفريقيا

الخميس 26/أبريل/2018 - 12:18 م
المرجع
طباعة
قال الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إنه كان لزامًا على منظمي مؤتمر باريس لمكافحة الارهاب الضغط على القطريين لتسليم القيادات الإرهابية الموجودة على أراضي الدوحة، بدلًا من دعوتها للحضور والمشاركة في المؤتمر، مؤكدًا أنه سيكشف خلال هذه الندوة كيفية عمل الجماعات الإرهابية في الدول العربية وأفريقيا، والدعم المقدم لها من بعض الجهات.

وأضاف الدكتور عبدالرحيم علي، خلال ندوة بعنوان: «التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب»، اليوم الخميس: إننا نواجه ظاهرة الإرهاب التي هي من صنع بعض الأشخاص، في حين تتم دعوة هؤلاء الأفراد لحضور مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب، وهو أمر غريب، متابعًا: «أنه من غير المنطقي مواجهة مصر الأذرع المسلحة لتنظيم الإخوان في سيناء، بينما تتم دعوتهم لحضور مؤتمر دولي في باريس لمكافحة الإرهاب».

وأوضح في كلمته أن السبب وراء انعقاد ندوة موازية لمؤتمر مكافحة الإرهاب بباريس، هو دعوة بعض الرموز الداعمة للإرهاب في المؤتمر، وهو أمر غير منطقي، ولا يوجد مبرر له، مشيرًا إلى الدعم القطري للرموز الإخوانية مثل حميد النعيمي وعبدالحكيم بلحاج، ورغم ذلك تتم دعوة النظام القطري للمؤتمر.

تأتي الندوة بمناسبة انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 ويشارك في الندوة نخبة من أهم خبراء مكافحة الإرهاب في العالم، ومنهم: النائب البرلماني الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ورولان جاكار، آلان مارصو، ريشار لابيفيير، عتمان تزاغرت، ويقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي للمركز.

الجدير بالذكر، أن المؤتمر المزمع عقده اليوم الخميس أيضًا في العاصمة الفرنسية باريس، يأتي تحت عنوان «محاربة الإرهاب ووقف تمويل داعش والقاعدة»، ويحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويشارك فيه أكثر من 70 دولة، و20 منظمة دوليَّة.

ويُلقي الرئيس الفرنسي، خلال المؤتمر، خطابًا شاملًا عن أهمية التعاون الدوليِّ للوقوف أمام التنظيمات الإرهابيَّة، خاصة داعش والقاعدة، ويُسلط «ماكرون» الضوء على ضرورة محاربة تمويل هذه المنظمات الإرهابيَّة، التي تُهدد أمن واستقرار العالم بأسره.

"