يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإرهابي «بدر الدين الحوثي ».. مهندس تغيير الهوية اليمنية

السبت 22/ديسمبر/2018 - 06:27 م
الحوثيين
الحوثيين
آية عز
طباعة

يُعَدُّ يحيى بدر الدين، من أبرز القيادات المطلوب القبض عليها ضمن قائمة الـ40 حوثيًّا الطلوبين أمنيًّا، التي أعدها التحالف العربي  بقيادة المملكة العربيَّة السعوديَّة في نوفمبر 2017.


وبدر الدين في الوقت الحالي هو وزير التربية والتعليم بجماعة الحوثي الانقلابية والممولة من إيران، كما أنه مسؤول الجناح السياسي للحركة، وكان عضوًا سابقًا في مجلس النواب اليمني والكتلة البرلمانية لنواب «حزب المؤتمر الشعبي» قبل أن تُنشب الحروب في «صعدة» عام 2004

وُلِدَ  بدر الدين الحوثي في مدينة «الرويس» عام 1961، وهو الشقيق الأكبر لزعيم جماعة الانقلابيين «عبدالكريم الحوثي».


لجأ بدر الدين خلال السنوات السابقة إلى ألمانيا كلاجئ سياسي بسبب تمرد الحوثيين، وبالتحديد كان ذلك عام 2006، وبالفعل حصل على حق اللجوء السياسي وعاش في العاصمة الألمانية برلين، وخلال الفترة التي قبع فيها يحيى في ألمانيا، زار العراق وإيران أكثر من مرة، وتغير وضعه المالي للأفضل، بحسب تقارير محلية.


وأثناء وجوده في ألمانيا كانت وسائل الإعلام الألمانية تتواصل معه باستمرار خلال  الأعوام التي نشبت فيها الحروب في اليمن من عام 2004 وحتى عام 2010، وكانت تُعرفه على أنه قيادي في جماعة الحوثي قبل أن تنقلب على الحكم الشرعي في اليمن، وكان هو يقدم نفسه كممثل ومنسق للحوثيين في الخارج خاصة ألمانيا.


وتقول «الشرق الأوسط»، أن يحيى كان على خلافٍ كبيرٍ مع قيادات في جماعة الحوثي،  وفي مقدمتهم شقيقه عبد الملك، لأكثر من سبب أبرزهم شعار «الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل»؛ حيث كان يحيى يعتبر أن هذا الشعار يسبب عزلة للحركة ويجلب كثيرًا من الخصوم  الأوروبية.


وعام 2007 وافق الإنتربول الدولي على إدراج يحيى الحوثي ضمن قائمة «الإرهابيين» المطلوبين دوليًّا، وذلك بُناءً على طلب تقدم به الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح، بتهمة تشكيل جماعة مسلحة بهدف زعزعة استقرار اليمن وشن هجمات إرهابية والانقلاب على الحكم، وعلى الرغم من ذلك فإن القرار لم يُفَعَّل إلا عام 2010.


وفي منتصف عام 2013 عاد يحيى بدر الدين الحوثي، وهو يحمل جواز سفر ألماني مؤقت.

 

"