يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أهمها الروسية والأمريكية.. خرائط تمركزات القوات الدولية في سوريا

الثلاثاء 06/نوفمبر/2018 - 03:05 م
المرجع
مسلم محمد هنيدي
طباعة

منذ اندلاع أحداث ما يُطلق عليه الربيع العربي في 2011 تزايد انتشار وتعدد القوات الأجنبية في سوريا واختلفت جنسياتها؛ لتسهم في اشتعال الحرب هناك، وليتطور المشهد من الحرب الأهلية إلي حرب دولية مصغرة بالوكالة على الأراضي السورية، وإلى جانب قيام الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2014 بتدشين تحالف دولي تحت ذريعة محاربة داعش في سوريا والعراق، انضمت إليه أكثر من 20 دولة ما بين دول عربية وأوروبية، وأخرى تنتمي إلى قارتي أمريكا الشمالية وأستراليا، ومن أبرز تلك القوات الموجودة داخل سوريا:


 الجيش السوري
الجيش السوري

1ـ الوجود الروسي: بدأت موسكو مساعدة الجيش السوري فعليًّا في أواخر عام 2015 حين نشرت مئات الجنود، وعملت كقوة جوية للنظام، واستهدفت داعش وغيرها من الكيانات الإرهابية، وبلغ عدد جنودها ما يقارب 20 ألف جندي، تقلصت بعد تحقيقها انتصارات كبرى في سوريا؛ حيث نفذت ما لا يقل عن 500 غارة جوية في سوريا، ثم أنشأت وعززت روسيا خلال الـ3 سنوات الماضية قواعد عسكرية عدة، كقاعدة حميميم الجوية، والتي تقع في بلدة حميميم بالقرب من مدينة جبلة، و19 كيلومترًا من محافظة  اللاذقية، وقريبة من مطار باسل الأسد الدولي، وتحتوى القاعدة على طائرات سوخوي وطائرات تجسس وطائرات أنطونوف حاملة الدبابات والمدافع وصواريخ 400 وغيرها، وقاعدة تدمر، والتي أقيمت في مدينة تدمر نهاية مارس2016 بوسط سوريا، وهي معسكر للجنود والضباط الروس، وقاعدة طرطوس البحرية والتي تحتمل 11 سفينة حربية، وتضم 300 للدفاع الجوي(1).


أهمها الروسية والأمريكية..

2 ـ الوجود الأمريكي: قدمت الولايات المتحدة منذ عام 2014 الدعم الجوي والأسلحة للمعارضة في شمال سوريا، وخاصة القوات الكردية المعروفة، بقوات سوريا الديمقراطية، وقامت واشنطن بنشر نحو 2000 من القوات الخاصة للقتال بجوار القوات الكردية، والتي سيطرت على 25% من الأراضي السورية، وإجمالًا تمتلك الولايات المتحدة قواعد عسكرية تصل إلى 20 قاعدة عسكرية في سوريا، كقاعدة المبروكة غرب مدينة القامشلي، وقاعدة خراب عشق غرب مدينة عين عيسى، وقاعدة عين عيسى، والتي تُعد أكبر قواعد الجيش الأمريكي مساحة، وتقع شمال سوريا، وقاعدة عين عرب في ريف حلب الشمالي، ويوجد بها ما يزيد على 300 جندي أمريكي، بينهم خبراء يشرفون على جزء من عمليات التحالف، وتشغل هذه القاعدة حيزًا جغرافيًّا يقدر بـ35 هكتارًا، وقاعدة تل بيدر شمال محافظة الحسكة والقامشلي، وهي بلدة حدودية، وقاعدة تل أبيض على الحدود السورية التركية، وبها نحو 200 جندي أمريكي(2).


أهمها الروسية والأمريكية..

3 ـ القوات البريطانية: والتي أنشأت لها قاعدة عسكرية في جنوب سوريا في مايو 2016، وتقع في محيط معبر التنف الحدودي مع الأردن والعراق، في صحراء الحماد جنوب شرق محافظة حمص السورية، على بعد 240 كلم من مدينة تدمر، وتصل إلى نحو 50 كم مدعومة بسرب من مروحيات الأباتشي القتالية، وتقدر حجم القوات البريطانية بنحو 300 جندي، إضافةً إلى ضباط ومستشارين عسكريين، وتركزت مهام القاعدة البريطانية، في تدريب وتسليح فصائل من الجيش السوري الحر، وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري لعناصرها؛ لتمكينهم من قتال داعش، وإنهاء وجودها في سوريا، فضلًا عن التنسيق مع القوات الأمريكية في شمال سوريا.

أهمها الروسية والأمريكية..

4 ـ القوات الفرنسية: أرسلت فرنسا في البداية اللوازم الطبية والأسلحة إلى قوات المعارضة في عام 2015، ثم قامت بغارات جوية ضد داعش، وتقع القوات الفرنسية الخاصة في مناطق القوات الخاصة الأمريكية، والتي تدعم قوات سوريا الديمقراطية بنحو 200 فرد فقط، فيما تشارك ألمانيا بالعدد نفسه أيضًا، وفي نطاق القوات الفرنسية نفسها، وبصفة عامة تقوم قوات التحالف بشنِّ الغارات الجوية، كما تقدم الدعم العسكري واللوجستى وشتى أنواع التدريب لجيش سوريا الديمقراطية؛ حيث سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على معظم محافظة الحسكة وأجزاء من ريف الرقة الشمالي وبعض مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي(3).


للمزيد: تصدير الثورة... وإرهاصات «حزب الله» جديد في سوريا

"