يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ميليشيا الحوثي تواصل نهب النازحين لتمويل الحرب

السبت 13/أكتوبر/2018 - 04:24 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

لا تكف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران عن محاولاتها حصد الثروات ونهب المساعدات الإنسانية المرصودة من التحالف العربي للشعب اليمني، وكانت آخر تلك المحاولات قيام الميليشيا بترقيم المنازل في مدينة الحديدة غرب اليمن، بحجة توزيع المساعدات الإنسانية، ولكن سرعان ما انكشفت الحقيقة لخلو هذه المنازل من ساكنيها، بعد أن هجروها بسبب ظروف الحرب.


ميليشيا الحوثي تواصل

للمزيد..«مأرب».. كنز إخوان اليمن النفطي

ففي 9 أكتوبر من العام الحالي أجبرت الميليشيات الحوثية، السكان في عدة مناطق بمدينة الحديدة على إخلاء منازلهم بالقوة المفرطة، تمهيدًا للتمركز في هذه المنازل، وذلك بعد عدة غارات شنتها القوات اليمنية وقوات التحالف العربي ضد مواقع الميليشيات بهدف السيطرة علي الحديدة، ورفضأهالي مدينة الحديدة النزوح عن منازلهم وتركها للميليشيات الحوثية، التي واجهت هذا الرفض بالقوة وقتل من يتمسك بالبقاء في منزله.

 

وفي يوليو الماضي، سهلت الميليشيات الحوثية عملية استقبال النازحين من الحديدة إلى العاصمة اليمنية صنعاء، وأحسنت استقبالهم وتقديم المساعدات لهم، وكان الهدف من ذلك هو الاستيلاء على منازل النازحين والمساعدات الإنسانية في منطقة الحديدة .

 للمزيد..إخوان اليمن.. رعاة تحريض الرأي العام ضد الشرعية والتحالف العربي


وتستغل الميليشيات الحوثية مبنى الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بصنعاء، والذي استولت عليه في 21 سبتمبر 2014، في نهب المساعدات التي تسلمتها من المنظمات الدولية وتوزيعها على أنصار الحوثي، متجاهلين الشعب اليمني الذي تجرع مرارة الحرب في بلاده.


وحذر مراقبون وحقوقيون النازحين اليمنيين من التعامل مع الهيئة الجديدة التي أقامتها الميليشيات الحوثية، وأكدوا أن هدفها الرئيسي هو الاستيلاء على المساعدات والإغاثات الإنسانية الدولية،.وكذلك حذرت منظمة العفو الدولية من نزوح المواطنين اليمنيين في مدينة الحديدة بسبب اشتدات المعارك بين القوات اليمنية والميليشيات الحوثية.


وفي السياق ذاته، قال علي الصراري، مستشار رئيس مجلس الوزراء، أن الميليشيات الحوثية تحاول ترتيب أوضاعها في مدينة الحديدة، وتلجأ إلى كثير من أساليب الضغط والإرهاب لتهجير المواطنين اليمنيين وسرقة أموالهم ومنازلهم. 


وأكد الصراري في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن الحوثيين مسيطرون بصورة شبه كاملة على مدينة الحديدة التي تُمثل لهم أهمية قصوى، حيث وصول أكبر قدر من المساعدات والإغاثات الدولية عبر مينائها.


وأفاد مستشار رئيس مجلس الوزراء، أن الهدف الأساس من عملية التهجير أو النزوح القسري هو السيطرة على المنازل وتحويل الحديدة إلى قلعة مسلحة تستخدمها الميليشيات ضد التحالف العربي والقوات اليمنية .


وأوضح أن بعد عملية التهجير وسرقة المنازل والثروات الموجودة في المنطقة وبيعها في السوق السوداء، تُستخدم هذه الثروات في التمويل الحربي للحوثيين، حيث الإمداد بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

"