يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ليبيا.. «داعش» يستجمع قوته من جديد مستعينًا بالخلايا «النائمة»

الإثنين 27/أغسطس/2018 - 10:46 م
المرجع
آية عز
طباعة
عقب دعوة «أبوبكر البغدادي» زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أتباعه، مؤخرًا في إصدار مرئي مطول للصمود في وجه من سماهم بأعداء الإسلام، دارت معارك حامية الوطيس صباح اليوم الإثنين، بين فلول «داعش» وتشكيلات أمنية في العاصمة الليبية طرابلس، أسفرت عن سقوط قتلى مدنيين وعدد من قوات الجيش الليبي.

وفي سياق متصل أعلن «داعش» الخميس الماضي مسؤوليته عن هجوم مسلح استهدف حاجزًا أمنيًّا تابعًا لحكومة الوفاق الوطني وأسفر عن مقتل ستة عسكريين في غرب ليبيا، وتبنى بيان نشرته وكالة «أعماق» أحد المنابر الإعلامية الناطقة باسم التنظيم، اعتداء بوابة «وادي كعام» التابع لقوات العمليات الخاصة التابعة لحكومة الوفاق.

وعقب هذه العملية أعلنت السلطات الأمنية الليبية إلقاء القبض على العناصر المنفذة للهجوم، مؤكدة أن القيادات التي خططت لتنفيذ العمليات الإرهابية مازالوا على قيد الحياة، ما يُشكل الأمر خطرًا كبيرًا على المواطنين الليبيين، مؤكدة أن جميع العناصر الموقوفة ليبيي الجنسية وبايعوا «داعش» خلال الفترة السابقة.

ويري مراقبون أن التنظيم لم يبرح الأراضي الليبية كلية وأن عناصره وفلوله مازالت موجودة على الأرض، وخلال الأسابيع السابقة حذرت مجموعة تقارير رسمية صادرة من الأمم المتحدة وجهاز مكافحة الإرهاب الأوروبي من وجود التنظيم على الأراضي الليبية.

وأكدت التقارير، أن عناصر «داعش» لم تبرح الأراضي الليبية، ولها نشاط ملحوظ ومكثف خاصة في العاصمة طرابلس، نظرًا لوجود خلايا نائمة تابعة للتنظيم، إضافة إلى ذلك فالتنظيم استطاع خلال الفترة السابقة أن يجند عناصر كثيرة عبر شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأشارت التقارير، إلى أن التنظيم استطاع خلال الشهور السابقة أن يؤسس شبكات في ليبيا مكونة من العناصر الفارة من سوريا والعراق.

وتنتشر عناصر «داعش» في ليبيا في ثلاث ولايات هى: «برقة وفزان وطرابلس»، وتعتبر برقة من أكثر المناطق التي ينشط فيها التنظيم، ودائمًا ما تحدث بها عمليات إرهابية مستهدفة حقول النفط.
"