يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تحذيرات من تزايد نشاط «الشباب» بعد فتح الحدود بين الصومال وكينيا

الجمعة 14/يناير/2022 - 08:24 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تعتبر المنطقة الحدودية بين كلٍ من الصومال وكينيا، خطرًا داهمًا يواجه حكومتي البلدين، نتيجة تمركز وانتشار حركة «الشباب» الإرهابية  الصومالية، الأمر الذي يستدعي من وقت لآخر إغلاق الحدود وإعادة فتحها.

وأعلنت الحكومة الكينية أنها تعتزم فتح حدودها مع الصومال رغم المخاوف من اتخاذ حركة «الشباب» ذلك فرصة لتهريب البضائع بطريقة غير شرعية إلى كينيا، ولارتكاب أعمال تخريبية.

وأشار نيقوديموس موسيوكي ندالانا، محافظ الإقليم الشمالي الشرقي في كينيا إلى أن لجنة الأمن القومي، أكملت ترتيبات فتح الحدود بين بلاده والصومال.

وأوضح أن مدينة «منديرا» ستكون أول مدينة كينية يتم فتح حدودها المحاذية للصومال، مشيرًا إلى أن بلاده ستفتح بعد ذلك مناطق أخرى في الحدود الواقعة بين البلدين، مشيرًا إلى أن القوات الأمنية الكينية على علم بعناصر من الشباب تلقت تدريبات في الجانب الصومالي من الحدود للتسلل إلى الأراضي الكينية لتنفيذ أعمال تخريبية، معلنًا الحرب على تلك العناصر وكل من يقوم بإيوائهم.


وجاء هذا القرار بعد مطالبات متكررة من سكان الإقليم الشمالي الشرقي في كينيا بفتح الحدود، مشيرين إلى أن ذلك سيساهم في تعزيز التبادل التجاري، وتحسن الوضع الأمني، في ظل المخاوف من حركة الشباب ومدى استغلال الحركة لذلك.

الساحل الأطول 

نظراً للساحل الأطول في القارة الأفريقية الذي تتمتع به الصومال، فقد مورست القرصنة على سواحلها عبر عمليات عدة، ومنها اختطاف الباخرة الأوكرانية «فاينا» العام 2008، حينما كانت في طريقها إلى ميناء مومباسا الكيني، كما منحت الصومال حق إدارة موانئها لدول عدة، أما ميناء كسمايو فقد خطف الأنظار نظرًا للخلاف بينها وبين كينيا على حقول نفط وغاز تقع في الحدود البحرية بين البلدين، عبر مثلث قبالة سواحل المحيط الهندي.

وعرّضت الصومال أراضيها ودول الجوار في القرن الأفريقي إلى تحديات أمنية نتيجة سيطرة «حركة الشباب» الإرهابية والجماعات المسلحة المتشددة المتعاونة معها، ولا تزال كينيا تعاني جراء هذا التفكك الأمني، ففي عام 2010 دعا تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية «حركة الشباب» إلى مساعدته في السيطرة على مضيق باب المندب.

وفي عام 2011 أرسلت كينيا قواتها إلى الصومال تزامنًا مع الحملة التي شنتها الولايات المتحدة ضد الإرهاب، ولملاحقة أعضاء حركة الشباب الذين اختطفوا عمال الإغاثة والسياح في شمال كينيا.

وردت حركة «الشباب» بعمليات واسعة على الداخل الكيني، أبرزها عملية ويست غيت مول العام 2013، وجامعة غاريسا العام 2015، والتي أودت بحياة مئات المدنيين.

الكلمات المفتاحية

"