يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لهذه الأسباب.. رمال زلاف منطقة عسكرية بأوامر الجيش الوطني الليبي

الأربعاء 14/يوليو/2021 - 08:23 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
رمال زلاف، تلك المدينة الليبية التي تجرعت مرارة الإرهاب، خاصة أنها واحدة من أهم المدن الموجودة في منطقة الجنوب الليبي، وبعد تطهيرها من التنظيمات المتطرفة، عادت مرة أخرى إلى الواجهة، وخاصة بعد إعلان الجيش الوطني الليبي أنها منطقة عسكرية.

وفي السياق ذاته، أعلنت الغرفة الأمنية المشتركة في مدينة سبها، الأحد 11 يوليو 2021، مناطق بالجنوب الليبي مسرحًا لعمليات عسكرية يمنع الاقتراب منها.

لهذه الأسباب.. رمال

وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي اللواء خالد المحجوب، أنه تم إعلان منطقة «رمال زلاف» بالجنوب منطقة عمليات عسكرية لقطع الإمدادات عن الجماعات الإجرامية والخلايا الإرهابية بالمنطقة.

وأضاف المحجوب، أن الجيش الوطني الليبي دفع بتعزيزات عسكرية لدعم مديرية أمن سبها لاستئصال الجماعات الإرهابية.



لهذه الأسباب.. رمال
أهمية سياحية:

وظلت منطقة زلاف الرملية في ليبيا قبلة السياح لعقدين متتاليين، فهي تعد من أشهر معالم السياحة في مدينة براك الشاطئ.

وتقع منطقة زلاف الرملية جنوب براك الشاطئ بنحو 40 كيلومترا، وتقطع رمالها الطريق الواصلة بين براك الشاطئ ومدينة سبها في الجنوب الليبي.

كما يقطع السياح الأوروبيون مسافات كبيرة من أجل الذهاب إلى «زلاف» للاستمتاع بالمناظر الخلابة ورمالها الذهبية، والشمس الدافئة.

وتتميز زلاف بأن لها سحرًا خاصًا، يجعل السياح يأتون إليها بالتحديد، فالرمال لها عشاق كثيرون، مؤكدًا أن تدفق الإرهابيين على ليبيا جعل «زلاف» تتحول لوكر لقطاع الطرق، لكن الجيش الوطني الليبي سارع إلى تحرير المنطقة وتطهيرها في يناير 2019. 

وعادت «زلاف» عقب التحرير لتستقبل عاشقي الصحاري، وينصب السياح خيامهم للاستمتاع بالتخييم في وسط «زلاف» التي تعد كنزًا من كنوز ليبيا.



لهذه الأسباب.. رمال
أهمية عسكرية لمكافحة الإرهاب:

ووفقًا لما ذكره موقع ليبيا 24 الإخباري، أن الإعلان يأتي لقطع الإمدادات عن الجماعات الإجرامية والخلايا الإرهابية بالمنطقة.

وقال اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية، إن الهدف من إعلان «رمال زلاف بالجنوب الليبية منطقة عمليات عسكرية، هو قطع الطريق والإمدادات على الخلايا النائمة للمتطرفين المتفرقين في مناطق عدة».

وأضاف المحجوب، أن القوات المسلحة الليبية دفعت بالتعزيزات العسكرية لدعم مديرية أمن سبها لاستئصال الجماعات الإرهابية وضرب عصابات الإجرام المنظمة في مقتل.

 وتابع مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، أن العملية الأمنية قائمة حتى يستعيد المواطن الليبي في «سبها» وغيرها من مناطق الجنوب الليبي كل مقومات الحياة، وفي مقدمتها استتباب الأمن داخل الشارع الجنوبي.

وتستغلها عصابات التهريب المنظمة تتبع مسارات محددة من الشمال إلى الجنوب والعكس، مرورًا بمنطقة زلاف الرملية، وكذلك مهربو الوقود والبشر يسلكون الطريق الرابط بين براك الشاطي وسبها، بعد السير بمسافة 20 كيلومتر في الشمال الغربي من منطقة «قويرة المال» التي بها البوابة الشمالية لمدينة سبها.


كما أنها ثاني المسالك الحديثة للمهربين هي «طريق صحراوي يربط بين حي عبدالكافي غربي مدينة سبها، وحي محروقة بوادي الشاطي مرورًا بأقصى غرب منطقة زلاف الرملية».

وفي  يوليو 2021، أعلن الجيش الوطني الليبي مناطق بجنوب البلاد، مناطق عمليات عسكرية يحظر فيها تحرك المركبات والأفراد، في إجراء للتصدي للجماعات الإرهابية.

وقال الناطق باسم الغرفة الأمنية المشتركة بـ«سبها» علي الطرشاني: إنه تم الشروع في تنفيذ الخطة الأمنية التي وضعتها غرفة عمليات المنطقة الجنوبية التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية للقضاء على الجماعات الإرهابية والإجرامية في المنطقة.

وأكد الطرشاني، أن المرحلة الثانية من خطة القوات الليبية لتأمين سبها وأطرافها ستستهم في القضاء على عصابات الاتجار بالبشر والمحروقات والجريمة المنظمة.

الكلمات المفتاحية

"