يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الجيش الليبي يُمهد الطريق نحو «سرت» والعاصمة «طرابلس»

الخميس 21/يونيو/2018 - 12:36 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة
أعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الجيش الليبي، عن تقدم حققته القوات، صباح اليوم الخميس، على حساب قوات إبراهيم الجضران، القائد السابق لقوات حرس المنشآت النفطية. 

وقالت الشعبة إن الجيش تمكن من السيطرة على ميناءي رأس لانوف والسدرة، اللذين سيطر عليهما الجضران، الخميس الماضي، إثر هجوم شنَّه بالتعاون مع ما يُعرف بـ«سرايا الدفاع عن بنغازي»، وميليشيات تشادية. 

وكانت مصادر عسكرية ليبية كشفت لـ«المرجع» أن عملية التحرير تمت عقب يوم واحد من حشد 30 ألف عسكري ليبي قرب ميناءي رأس لانوف والسدرة، وأوضحت أن تأخير الجيش في تحرير الميناءين لم يكن لأسباب عسكرية، ولكن الجيش كان يقوى على تحريرهما في ساعات، لولا سعيه لمكاسب أخرى، لم يسمها. 

بدوره علق الباحث الليبي، محمد الزبيدي، على هذه الخطوات، معتبرًا أن تحرير الميناءين سيسهل طريق الجيش إلى سرت، ومنها إلى العاصمة طرابلس. 

وتوقع في تصريح لـ«المرجع» أن تكون العاصمة هي محطة الجيش المقبلة، مشيرًا إلى أن هجوم الهلال النفطي كان سببًا في تحديد الوجهة المقبلة للقوات المسلحة الليبية. 

وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية هجوم «الجضران» على الهلال النفطي، قائلةً عبر بيان لها صدر الأربعاء: «ترى الولايات المتحدة أنه ينبغي أن تظل هذه الموارد الليبية الحيوية تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط، وتحت إشراف حكومة الوفاق الوطني وحدها». 

واستباقًا لهذا التصريح، كان «الجضران» قد زعم في كلمته المسلجّة التي بثَّها في نفس يوم الهجوم الخميس، تبعيته لحكومة الوفاق؛ إلا أن الحكومة نفت في بيان صادر عنها، مشددة على أنها لم تصدر أي تعليمات لأي جهة بالتحرك في الهلال النفطي. 

وتسيطر قوات الجيش الليبي منذ 2016 على منطقة الهلال النفطي، على خلفية اشتباكات دارت بين قوات القائد العسكري، خليفة حفتر من ناحية، وقوات الجضران من ناحية أخرى، ومع حسم حفتر المواجهات لصالحه، قرر الجضران الاختفاء، إلى أن ظهر الخميس الماضي لأول مرة منذ عامين بعمل إرهابي.
"