يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إيران متورطة في الكارثة.. ألغام الحوثي تهدد الملاحة العالمية في البحر الأحمر

الجمعة 11/يونيو/2021 - 02:12 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

لم تكتف الميليشيات الحوثية، المدعومة من طهران، بتهديد أمن الشعب اليمني المنكوب بتلك الجماعة، بل تعدى خطرها ليصل مداه إلى المستوى العالمي، في إطار مخطط إيراني للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط، وإخضاعها لسلطة الولي الفقيه.

إيران متورطة في الكارثة..

شبكة ألغام

كشفت الحكومة اليمنية الشرعية عن تورط الميليشيا الإجرامية في زرع شبكة ألغام في منطقة البحر الأحمر في مسعى لتهديد خطوط الملاحة المارة من هناك في تهديد خطير للملاحة العالمية، وقد عثر الجيش اليمن على شبكة ألغام في الجهة الجنوبية من جزيرة سيول، إحدى جزر أرخبيل حنيش جنوبي البحر الأحمر، وقالت القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي، في بيان لها إن الميليشيات المدعومة من طهران ثبتت في عمق البحر صاعق تفجير شبكة الألغام البحرية، وتقع سيول وهي إحدى جزر حنيش الكبرى أمام سواحل محافظة الحديدة، وتحديدًا مديرية الخوخة المحررة.


مخلفات الحوثي

 حيث حررتها قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في نهاية عام 2015. وبحسب البيان، فإن شبكة الألغام البحرية تعد من مخلفات الحوثي التي تركتها وراءها بعد فرارها، وكانت مثبتة بصاعق تفجير في عمق البحر الأحمر على بعد 450 مترا من اليابسة.

إيران متورطة في الكارثة..

تورط إيراني .. بالدليل

وأشارت القوات المشتركة، إلى أن شبكة الألغام كانت مثبتة في قاع البحر في البحر الأحمر بتصميم مدروس يكفي لتفخيخ مساحات واسعة أمام حركة البواخر المارة، وأن خفر السواحل اليمني وفرق هندسية استطاعوا التعامل مع الشبكة وتفكيكها، وأكد أن نوعية الألغام هي أحد الأسلحة المعروفة لدى ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، كما أن هذا النوع من الألغام المثبتة في قاع البحر يحمل دليلاً على تورط الحرس الثوري في دعم الحوثيين، وأن حجم هذه الشبكة يعكس مدى خطر وتهديد هذه العصابة الإجرامية المدعومة إيرانيا على طريق الملاحة الدولي. وزرعت ميليشيا الحوثي الانقلابية في أواخر عام 2014، آلاف الألغام في الجزر والمياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر، ومازالت تطوق جزيرة كمران قرب ميناء الحديدة بشبكة معقدة من الألغام العائمة المثبتة بمراسي في قاع البحر.


تدمير ممنهج

وكان وزير المياه والبيئة اليمني توفيق الشرجبي أعلن أن الألغام البحرية التي زرعتها عصابة الحوثي في البحر، هو تدمير ممنهج يستمر منذ 7 أعوام.


وقال الوزير في بيان بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، تحذير الحكومة من خطورة التداعيات المحتملة لناقلة النفط صافر، التي باتت قنبلة موقوتة قد تؤدي إلى أكبر كارثة تلوث في التاريخ الحديث بعد استمرار تعنت الميليشيات بعدم السماح لفريق الأمم المتحدة بالبدء في أعمال صيانة الناقلة واحتواء الكارثة، وطالب المسؤول اليمني المجتمع الدولي بمضاعفة استخدام كل وسائل الضغط على الحوثي من أجل «تفريغ فوري للنفط الخام» المخزن في الناقلة، والتوقف عن وضع العراقيل لتفادي كارثة تهدد اليمن ودول الإقليم وتؤثر بصورة بليغة على الأمن الغذائي والنظم البيئية في البحر الأحمر وكذلك خليج عدن وقد تصل إلى مناطق أخرى حال لم يتم تدارك الأمر.

"