يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بقرار دولي.. «إيريني» في مهمة مستمرة من أجل استقرار ليبيا

الخميس 10/يونيو/2021 - 11:20 ص
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

رغبة من المجتمع الدولي، وتحديدًا الاتحاد الأوروبي، أعلنت بعثة مراقبة وتفتيش السفن «إيريني»، تجديد التفويض الخاص بالتفتيش في أعالي البحار قبالة الساحل الليبي، للحفاظ على الإطار القانوني لمنع الاتجار بالأسلحة، وللتأكد من تطبيق قرار حظر تصدير الأسلحة لليبيا.


ويسمح التفويض الذي منحه مجلس الأمن الدولي للعملية «إيريني»، مصادرة أي شحنة يتم اكتشافها خاضعة لحظر الأسلحة والتخلص منها، وينتهي التفويض الحالي الذي تم تجديده آخر مرة بموجب القرار 2526 في 5 يونيو 2021.

بقرار دولي.. «إيريني»

الاستقرار الليبي

من أجل تحقيق الاستقرار والسلام فى ليبيا، اعتبرت بعثة مراقبة وتفتيش السفن «إيريني» أن قرار تمديد مهامها دليل على رغبة دولية في استقرار الدولة الأفريقية، إذ تبنى مجلس الأمن الدولي، الخميس 3 يونيو 2021، قرارًا بالإجماع بتمديد صلاحية مهمة العملية الأوروبية لمراقبة السفن قبالة شواطئ ليبيا، وأيد القرار الجديد الذي يحمل رقم (2579) لسنة 2021 وأعدته المملكة المتحدة، أعضاء مجلس الأمن بالإجماع.


وأعلنت بعثة «إيريني» أنها ومنذ انطلاقها في 31 مارس 2020 حققت مع طواقم 3344 سفينة تجارية، ونفذت 133 زيارة على السفن، وأجرت 14 عملية صعود وتفتيش على السفن التجارية المشتبه فيها، واصفة قرار تمديد مجلس الأمن للتفويض الخاص بتفتيش السفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا ، بأنه خطوة مهمة تظهر رغبة المجتمع الدولي في الحفاظ على الإطار القانوني الرامي إلى منع الاتجار غير المشروع بالأسلحة من ليبيا وإليها.


ووفق البيان الصادر من البعثة، الأحد 6 يونيو 2021، فإن تجديد التفويض عامًا إضافيًّا إقرار من مجلس الأمن بأهمية العمل الذي تقوم به البعثة، باعتبارها الفاعل الدولي الوحيد الذي ينفذ مثل هذا القرار، بطريقة فعالة ومحايدة ومتوازنة وفق تعبيرها.

لورنز جوريني
لورنز جوريني

تحقيق السلام

في الجهة المقابلة، دعت إيطاليا على لسان وزير دفاعها «لورنز جوريني»، إلى ضرورة تركيز عملية «إيريني» البحرية على تدريب خفر السواحل الليبي، موضحًا أنه يجب التركيز بشكل أكبر على تدريب خفر السواحل الليبي، مضيفًا أنه على روما التركيز في التعامل على ما وصفه بالديناميكيات الكبيرة المتعلقة بالهجرة غير النظامية.


وفي مايو الماضي، قال قائد عملية «إيريني» الأدميرال «فابيو أجوستيني»، إن الأزمة الليبية تتطلب التزامًا ومشاركة فاعلة من المجتمع الدولي بأسره، وأن الاتحاد الأوروبي لديه مصلحة أساسية وفورية في العمل مع جميع الذين شاركوا في مؤتمر برلين حول ليبيا، مشيرًا إلى أن عملية «إيريني» ليست الحل للأزمة الليبية لكنها أداة أساسية لتحقيق هذه الغاية وفق تعبيره.


واعتبر قائد «إيريني»، أن الطريق إلى السلام في ليبيا يتطلب نهجًا شاملاً من 4 مسارات عسكرية واقتصادية ودبلوماسية وسياسية، لافتًا إلى أنه من دون السيطرة على التدفق غير المشروع للأسلحة وتهريب النفط والبضائع، ومن دون الحد من تدفق الميليشيات والمقاتلين الأجانب إلى البلاد، لا يمكن أن تكون هذه المسارات فعالة بشكل كامل.


وتعتبر «إيريني» آلية متقدمة لمنح تهريب السلاح إلى ليبيا كما تساهم في مواجهة الهجرة غير الشرعية من الساحل الليبي نحو الضفة الشمالية للمتوسط.


للمزيد: الليبيون يؤكدون ضرورة تغليب لغة التسامح والتصالح لمعالجة أخطاء الماضي

"