يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إخوان اليمن.. التحالف مع الحوثيين تحت مظلة ثلاثي الشر

الأحد 06/ديسمبر/2020 - 09:26 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تواصل «قطر» العمل على العبث بالأمن القومي العربي، عبر ذراع الشر، جماعة الإخوان الإرهابية، بدعم تحالفها مع الحوثيين أملًا فى تخريب اليمن.


 القيادي الإخواني
القيادي الإخواني ، ياسر اليماني
وبحسب موقع المشهد اليمني، في تقرير له، الأحد 29 نوفمبر 2020، كشفت قيادات بارزة في حزب التجمع للإصلاح، امتداد جماعة الإخوان في اليمن، استعدادها للعودة إلى العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.

ووصف محللون الخطوة بأنها ترتيبات لإعلان تحالف «حوثي ـــ إخواني» في اليمن، يبدأ من صنعاء، وفق مفاهيم توافق عليها ثلاثى الدوحة وأنقرة وطهران، لتقوية شوكة الإخوان والحوثيين بتحالف واحدٍ يجمعهما معًا.

وأعلن القيادي الإخواني، ياسر اليماني، أنه تلقى دعوة من زعيم ميليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، للعودة إلى صنعاء، ووافق بموجبها على عودة قريبة، قبل أن يعلن القيادي الآخر أنيس منصور، الذي تلقى دعوة مماثلة، عن نيته العودة إلى صنعاء في وقتٍ لاحق، وذلك في مقطع فيديو نشر على صفحته الشخصية بموقع التغريدات الصغيرة «تويتر».

وحظي الفيديو، بترحيب قيادات حوثية، من بينها محمد البخيتي وحسين العزي، ما يشير إلى وجود اتصالات بين الطرفين، خصوصًا بعد استضافة قنوات إخوانية لقيادات حوثية وتغطية فعاليات الميليشيا في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، وفق صحيفة «عكاظ» السعودية.

وأعلن «أنيس منصور» تلقي القيادات الإخوانية دعوات من زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي للعودة إلى صنعاء، وهو ما يؤكد ما نشره ناشطون يمنيون عن تلقي قيادات إخوانية دعوة للعودة إلى العاصمة عبر وسيط قطري.

وكانت وسائل إعلامية يمنية، أكدت وصول القيادي الإخواني «راشد القاعدي» إلى العاصمة صنعاء قادمًا من مأرب، ووفقًا لمواقع إخبارية يمنية، فإنّ «القاعدي» أُرسِل على أنه موفد لمعرفة مدى مصداقية الحوثيين في التزاماتهم للجانب القطري.

وكان القيادي المؤتمري ياسر اليماني، الذي انحاز لإخوان تركيا في منشوراته أخيرًا، قد كشف عن تلقيه دعوة من زعيم الحوثيين، فيما سخر ناشطون يمنيون من الأسلوب الذي انتهجته تلك القيادات الإخوانية في بيع دماء شهداء اليمن وأبطاله، الذين قدّموا أرواحهم في سبيل القضاء على المشروع الحوثي الإيراني، فيما هم يرتمون في حضن وكلاء المحتل.

ويدير كلٌ من «اليماني» و«منصور»، الماكينة الإعلامية لحزب الإصلاح، حيث يقيم الأول في سويسرا، بينما يتنقل الآخر بين قطر وإثيوبيا والسودان.

وأكدت صحيفة «عكاظ» السعودية، الأحد 29 نوفمبر 2020، نقلًا عن مصادر يمنية، وجود اتصال بين قيادات إخوانية تتخذ من الدوحة وتركيا مقرًا لها وبين ميليشيا الحوثي بوساطة قطرية لعقد اتفاقات وتحالفات جديدة.

وأضافت الصحيفة أن ما يؤكد معلومات تلك المصادر ما نشره ناشطون يمنيون عن تلقي قيادات إخوانية دعوة للعودة إلى العاصمة عبر وسيط قطري، من بينهم ما أعلن عنه «أنيس منصور» من تلقي القيادات الإخوانية دعوات من زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي بالعودة إلى صنعاء،

وأشارت الصحيفة إلى أنه يبدو أن إخوان اليمن، خصوصاً أولئك الذين يتخذون من أنقرة والدوحة مقرًا لهم، في طريقهم إلى إعلان الولاء لميليشيا الحوثي الانقلابية، إذ ظهر «أنيس منصور» في فيديو، يتقرب من الميليشيا الإرهابية ويطالبها بالسماح له بالعودة إلى العاصمة صنعاء.

ومؤخرًا تمكنت القوات الموالية لميليشيا الحوثي في اليمن، من السيطرة على معسكر ماس الإستراتيجي، في لغز مثير حول نوايا الإخوان والحوثيين من وراء ذلك.

وبينما يدخل الحوثيون معسكر «ماس»، يقوم الجيش اليمني بالاستعداد لغزو الجنوب وحسم معركة «أبين».

وقد فرض الصراع على معسكر «ماس» نفسه على المشهد اليمني، وهاجم عددًا من المدونين اليمنيين أفعال الإخوان التي مكنت الحوثيين من السيطرة على أحد أهم معسكرات محافظة مأرب.


"