يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حادث الطعن في سويسرا.. حينما تلوث البلد الهادئ بالدماء

الأحد 29/نوفمبر/2020 - 02:36 م
المرجع
آية عز
طباعة
بعد تهديدات تنظيم «داعش» الإرهابي مؤخرَا، بشن هجمات في دول القارة العجوز، نفذت امرأة اعتداء يوم الثلاثاء 24 نوفمبر، إذ طعنت أخرى في عنقها بسكين، وجذبت أخرى من العنق، وذلك في متجر بمدينة لوجانو جنوب سويسرا، بحسب الشرطة السويسرية.

حادث الطعن في سويسرا..
وقال المكتب الاتحادي للشرطة فى صفحته على «تويتر»: «المهاجمة معروفة لدى الشرطة الاتحادية من تحقيقات أجرتها الشرطة في عام 2017 ولها خلفية متطرفة».

وتبلغ المشتبه بها من العمر 28 عامًا وتعيش في المنطقة التي ارتكبت بها بالجريمة.

ونقلت بعض وسائل الإعلام السويسرية عن شهود عيان أن تلك الفتاة أعلنت انتماءها لتنظيم «داعش» الإرهابي خلال الفترة الماضية .

وللتأكيد على ذلك قال المكتب الاتحادى للشرطة السويسرية، إن السلطات التركية قامت بإعادتها من الحدود مع سوريا فى عام 2017، عندما حاولت السفر إلى هناك للانضمام لـ«داعش» وأعادتها إلى سويسرا في ذلك الوقت.

وأكد المكتب الاتحادي، أن السيدة دخلت فى علاقة مع رجل متشدد بسوريا واستطاع اقناعها بالانضمام لداعش واتفقا أن يلتقيا هناك، واستغل الرجل أن تلك الفتاة كانت تُعاني اضطرابات نفسية.

وبحسب تقرير لموقع «swi» السويسري، لم تسجل سويسرا حتى عام 2017 سوى عدد محدود من العناصر الأجنبية الذين التحقوا بتنظيم «داعش»، مقارنة ببقية الدول الأوروبية.

وسجل عدد الذين يحملون الجنسية السويسرية العائدين من سوريا والعراق انخفاضًا مستمرًا منذ عام 2015، وكان عدد الذين التحقوا بالتنظيم 88 سويسريًّا، عاد منهم إلى البلاد 14 شخصًا ومنهم من حكم عليهم ثم أفرج عنهم فيما بعد .

وقالت «إيزابيلا جرابر» المتحدثة باسم جهاز الاستخبارات الاتحادي السويسري: «نحن نبحث في إمكانية إصدار قرار حظر ممارسة بعض الأنشطة للأشخاص الذين سافروا للانضمام لداعش في سويسرا».
حادث الطعن في سويسرا..
من جانبه قال الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إن تنظيم داعش يعتبر سويسرا بلدًا مهمًا بالنسبة له لأنه غير منتشر بها بشكل كبير، وفي حال قيامه بعدة عمليات وهجمات إرهابية هناك، سيحقق شهرة وزخمًا إعلاميًّا كبيرًا وهذا هو المطلوب بالنسبة له.

وأكد حسين في تصريح لـ «المرجع»، أن سويسرا بها عدد كبير للغاية من عناصر جماعة الإخوان متوغلة هناك بشكل مخيف، بالإضافة إلى التوغل القطري من خلال المشروعات والشركات والجمعيات الخيرية، فكل هذه الأمور تعتبر عامل دعم معنوي كبير للوجود الداعشي في سويسرا.

"