يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

العالم ينتظر الكريسماس و«داعش» أيضًا.. التنظيم يتوعد بعمليات كبرى في أعياد الميلاد

الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 09:10 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

هددت مجموعة إعلامية داعمة لتنظيم داعش الإرهابي، بشنِّ هجمات على مدينة نيويورك، خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، مع عرض تكتيكات مقترحة بما في ذلك القناصة والعبوات الناسفة.

العالم ينتظر الكريسماس

ووفقًا لما نقلته صحيفة أمريكية، فإن التهديد الأخير الذي نُشر على الإنترنت، في أعقاب دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي بشنِّ هجمات على الغرب في 1 يناير المقبل.


في أحد الملصقات المنشورة على الإنترنت في منتصف شهر نوفمبر الماضي، ظهر جهادي مقنع يحمل سكينًا ملطخًا بالدماء، وفي خلفية الملصق تظهر مجموعة صور من هجوم سوق عيد الميلاد في برلين عام 2016، وقال: إن عيد رأس السنة هو «تاريخ الانتقام».


بعد ذلك بوقت قصير، أصدرت مجموعة إعلامية يدعمها داعش صورة لساحة المدينة المهدمة بنيران متعددة، محذرة: «قريبًا.. إن شاء الله.. سيشهد الكفار الشيء ذاته الذي يخشونه 1-1-2019».


هذه المجموعة نفسها أصدرت للتو صورة لجهادي مسلح يطل على نيويورك.. ومعها تعليق 1/1/2019، بحسب الصحيفة.


وقال النص المكتوب على الملصق: «وضربهم بالمتفجرات والسيارات المفخخة، وصدمهم بالمتفجرات والعبوات الناسفة، وحصدها بكاتمات الصوت والقناصة وترويعهم».


وفي العامين الماضيين تبنى التنظيم هجومين، أحدهما في العاصمة الألمانية برلين، والآخر في المدينة التركية إسطنبول.


وتبنى التنظيم اعتداءً على سوق للميلاد في برلين، أسفر عن مقتل 12 شخصًا، من خلال عملية لدهس نفذه إرهابي من داعش استجابة لنداءات التنظيم باستهداف رعايا دول التحالف الدولي.


وفي 2 يناير الماضي، تبنى داعش هجومًا داميًا استهدف ملهى ليليًّا في إسطنبول، ليلة رأس السنة، أسفر عن 39 قتيلًا، وأكثر من 60 جريحًا.


ومع اقتراب عيد الميلاد، أطلقت مجموعة أخرى بدعم داعش صورة الأسبوع الماضي تظهر 3 من أعلام داعش فوق الفاتيكان، و3 من الجهاديين في فيا ديلا كونسيليزيون بالقرب من الفاتيكان.


والفاتيكان واحد من الأماكن التي تتلقى تهديدات متتابعة من تنظيم داعش؛ حيث يتوقع رئيس الحرس السويسري البابوي في الفاتيكان، أن تتعرض روما والفاتيكان لهجوم بالمركبات، ونقل موقع كاثوليكي سويسري عن قائد الحرس كريستوف غراف في أغسطس 2017، أنه «ربما تكون مسألة وقت قبل أن يحدث هجوم مثل هذا في روما لكننا مستعدون».


وربما يكون هناك أساس لهذه المخاوف بعد أن هدد تنظيم داعش في فيديو دعائي أخيرًا باغتيال البابا فرنسيس، وعلى الرغم من تهديدات تنظيم داعش الإرهابي، فإن إيطاليا والفاتيكان ظلا في منأى عن الهجمات الإرهابية، التي تنفذ بواسطة المركبات.


واتخذت السلطات في إيطاليا إجراءات أمنية مشددة حول الأماكن الدينية في البلاد، بما فيها الفاتيكان بروما، منذ حادث الدهس الدامي في مدينة نيس الفرنسية العام الماضي.


وترجع أصول الحرس السويسري، بوصفه قوة حماية بابوية إلى القرن السادس عشر وقوامها نحو 110 أفراد ويحمل جميعهم الجنسية السويسرية، وتلقوا تدريبات في أساليب مكافحة الإرهاب واستخدام الأسلحة الحديثة.


وتتقاسم القوة السويسرية مسؤولية حماية الفاتيكان مع الشرطة الإيطالية، التي تضطلع بدور حماية الفاتيكان من الخارج.

"