يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

غراب الإرهاب ينعق من جديد.. الغرياني يفتي بشكر تركيا لاحتلالها ليبيا

الإثنين 28/سبتمبر/2020 - 11:26 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة

في محاولة لرد الجميل منه إلي ولي نعمته رجب طيب أردوغان، أطلق الهارب إلى تركيا مفتي تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا، صادق الغرياني، الجمعة 25 سبتمبر 2020،  فتاوى مضللة جديدة لدعم الجماعات والميليشيات المسلحة التي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي، وآخرها كان ضرورة الاعتراف بالجميل لتركيا.

غراب الإرهاب ينعق
عراب الإرهاب

وزعم الغرياني الذي يوصف في ليبيا بـ«عراب الإرهاب»، أن «تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب حكومة الوفاق؛ خصوصًا خلال العملية العسكرية، التي أطلقها الجيش الليبي لاستعادة العاصمة طرابلس، وتحمّلت ما لم يتحمله غيرها، حتى أنها ضربت بعرض الحائط كل الضغوط الدولية الرافضة لتحالفاتها مع الوفاق».


واستغرب من عدم الاعتراف بالجميل والتنكر لتركيا، داعيًا إلى ضرورة دعمها ضد ما وصفها بـ«الحملة الشرسة» التي تتعرض لها من الدول الأوروبية خصوصا فرنسا، معتبرا أن «العقوبات التي يسعى الأوروبيون إلى فرضها عليها شغلتها عن مواصلة دعم حكومة الوفاق».

 نعيق الغراب

وقال على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «هناك تنَكر وعدم عرفان للجميل عجيب نراه هذه الأيام، دولة تركيا الشقيقة هي الحليف، والدولة الوحيدة التي وقفت معنا في محنتنا في أصعب الأوقات».

وعاتب الغرياني الليبيين لأنهم لم يردوا الجميل لتركيا، على حد وصفه، وطالب باستشارة تركيا في القرارات السياسية الرئيسية.

واستنكر «عراب الإرهاب» عدم إشراك تركيا في القرارات المتعلقة بليبيا: «هل عندما اتخذ الرئاسي قرارًا بوقف إطلاق النار مثلا، تم التشاور على صيغة هذا القرار مع حليف شارك بقوة في دعم المعركة وتحمل تبعات، وتعرض لضغوطات دولية كبيرة؟».




غراب الإرهاب ينعق
ومؤخرًا، أفتى الغرياني: «بعدم تكرار أداء فريضة الحج والعمرة لمن أداهما، داعيًا لتوجيه نفقات الحج والعمرة للميليشيات المسلحة التي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي».

وتثير فتاوى الغرياني الغريبة الاستهجان والسخرية، مثل دعوته من قبل لإخراج زكاة المال للميليشيات المسلحة في طرابلس.

ويعدّ الغرياي واحدًا من المتاجرين بالإسلام والفتوى، التي تعوّل تركيا على فتاويه المضلّلة، كغطاء لشرعنة تدخلها في ليبيا وأداة لتوجيه الرأي العام والتأثير عليه، خدمة لمشروعها التوسعي في المنطقة وتحقيق الهيمنة، رغم تاريخه الأسود في ليبيا.


ومنذ توقيع مذكرة التفاهم للتعاون العسكري والبحري بين حكومة الوفاق ونظام أردوغان التي فتحت الباب للأتراك للتدخل في ليبيا عسكريًّا وسياسيًّا وإقتصاديًّا، يقود الغرياني وقيادات إخوانية ليبية أخرى مقيمة على الأراضي التركية حملة مدح وثناء لكل تحركات ونشاطات أنقرة داخل ليبيا.

وبحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية، جاء اسم الصادق الغرياني، ضمن قائمة الإرهاب القطري، التي أعلنتها الدول العربية الأربع، المقاطعة لقطر، وهي القائمة التي تضم شخصيات وكيانات، مقرها في قطر، أو تتلقى دعمًا ماليًّا وعسكريًّا منها.

ومن أبرز الفتاوى، التي استهدف فيها الجيش الليبي؛ حيث أفتى بهدر دم قائد الجيش الليبي خليفة حفتر وجنوده، ودعا إلى الخروج للقتال ضدهم، كما أفتى بعدم جواز الصلاة خلف من يدعو لنصرة المشير حليفة حفتر.

وكان قد حرض مفتي الصادق الغرياني، خلال الفترة الماضية، مواطني المناطق التي يتقدم فيها الجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، على ما سماه «المقاومة»؛ مطالبًا إياهم بالاقتداء بالجزائريين.

الغرياني، هو أحد الشخصيات المثيرة للجدل في ليبيا، تولى منصب مفتي ليبيا، وأصدر فتاوى داعمة للجماعات المتطرفة، الأمر الذي تسبب في خلعه من منصبه، وبعدها سافر إلى تركيا، وأقام هناك، مطلًّا كل أسبوع على الليبيين، بفتاوى ودعوات تحريضية، تخص الشأن الليبي.

يشار إلى أن الغرياني يمتلك ثروة طائلة تصل الى أكثر من 100 مليون دولار موجودة في مصارف قطر وتركيا وبريطانيا.

"