يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قتل وانتهاكات جنسية.. أبرياء في مرمي إجرام «بوكو حرام»

الأربعاء 29/يوليو/2020 - 10:29 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تمارس جماعة «بوكوحرام» الإرهابية في نيجيريا، أساليب العنف والوحشية تجاه الأطفال والفتيات شمال شرق البلاد، إذ أكدت فرجينيا جامبا، ممثلة الأمين العام الخاصة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، أن أطفال نيجيريا والدول المجاورة ما زالوا يقاسون انتهاكات مروعة على يد الجماعة، مضيفة أن توسعها عبر منطقة حوض بحيرة تشاد يشكل «مصدر قلق بالغ» للأمين العام أنطونيو جوتيريش.

قتل وانتهاكات جنسية..
وأكدت «جامبا» في بيان الأحد 26 يوليو 2020: «الأطفال المرتبطون سابقًا بهذه الجماعات لا ينبغي أن يعاقبوا أكثر عبر احتجازهم. أدعو حكومة نيجيريا إلى الإسراع بإطلاق سراح الأطفال من الأسر وإعطاء الأولوية لإعادة إدماجهم في المجتمع».

كما حثت على مراجعة بروتوكول تسليم الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة إلى الجهات الفاعلة في مجال حماية الأطفال المدنيين، واعتماده.

انتهاكات جسيمة

ووثق تقرير أممى آلاف الانتهاكات ضد الأطفال في نيجيريا، منذ يناير 2017 وحتى ديسمبر 2019، والتى بلغ عددها 5714، علاوة على ذلك، تأثرت كل من الكاميرون وتشاد والنيجر المجاورة بتوسع أنشطة "بوكو حرام" إلى خارج حدود نيجيريا.

في سبتمبر 2017، وقعت مجموعة العمل المدنية المشتركة (CJTF)، التي تدعم القوات النيجيرية محليًا ضد «بوكو حرام»، خطة عمل مع الأمم المتحدة لإنهاء ومنع الانتهاكات، وقبل ذلك، كانت الجماعة جندت أكثر من ألفي طفل.

قتل وانتهاكات جنسية..
وبينما تأثر أكثر من مائتى طفل بحوادث العنف الجنسي، فإن الخوف من الوصم، والانتقام، وانعدام مساءلة الجناة، ونقص الموارد للناجين، ساهمت بشكل كبير في عدم الإبلاغ عن هذه الجرائم.

ويقول التقرير إن 801 طفلًا قتلوا بينما بترت أطراف 632 آخرين على يد الجماعة الإرهابية في الفترة بين يناير 2017 وديسمبر 2019.

وذكر أن أكثر من 40% من الضحايا الأطفال، أي 578 طفلًا، قد أجبروا على شن هجمات انتحارية، كما أشار التقرير إلى أن أكثر من 400 طفل اختطفوا أثناء نفس الفترة، وكانت «بوكو حرام» ضالعة في معظم تلك الحالات.


خطورة بوكو حرام

وتشكل «بوكو حرام»، خطرًا كبيرًا، من حيث السيطرة على مساحات واسعة من منطقة بحيرة تشاد، وتحديدًا فى نيجيريا، والكاميرون، وتشاد، والنيجر، وبنين، وجمهورية أفريقيا الوسطى، إلا أن قوات الجيش النيجيري تحاول التصدي لهجمات الجماعة الموالية لتنظيم داعش، عن طريق التعاون مع قوات الساحل الأفريقي متعددة الجنسيات خلال الفترة الأخيرة، في تنفيذ العديد من الضربات القاصمة.

وحذرت مجموعة الأزمات الدولية، الإثنين 18 مايو 2020 من أن «بوكو حرام» وسعت نفوذها في منطقة الشمال الغربي نيجيريا التي في طريقها أن تكون جسرًا بين مجموعات مختلفة في منطقتي الساحل وبحيرة تشاد.

وأشارت إلى أن المنطقة سقطت تحت تأثير الجماعات الإرهابية التي نفذت أيضًا بعض الهجمات على قوات الأمن شمالي غرب نيجيريا، مؤكدة أن «بوكو حرام»  تعمل على فرض نفسها، وترسم طُرقًا بين الشرق والغرب عبر نسج روابط مهمة مع السكان المحليين وجماعات مسلحة من الرحل والعصابات الإجرامية في منطقة غرب أفريقيا.

"