يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مغردون: خضوع «تميم» لـ«أردوغان» عودة إلى «عصور الذل» الوسطى

الأحد 05/يوليه/2020 - 12:32 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
انتقد مغردون سعوديون الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة القطرية الدوحة الخميس 2 يوليو 2020، والتي تعد أول زيارة خارجية له منذ بدء أزمة فيروس كورونا، التقى خلالها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

ووصف الكتاب تلك الزيارة بأنها جاءت بهدف دعم اقتصاد أنقرة المتهاوي من خزينة «الحمدين»، وبخاصة المشروعات التي ينوي «أردوغان» إقامتها في منطقة شرق المتوسط، إذ تصدر هاشتاج «أردوغان يحلب تميم» موقع «تويتر».
خالد الزعتر
خالد الزعتر
يقول الإعلامي السعودي خالد الزعتر في سلسلة تغريدات على «تويتر»: «زيارة مفاجئة للرئيس التركي أردوغان لقطر، والملفات المطروحة على الطاولة هي ملفات تتعلق بالدعم المالي، تعول تركيا على تكثيف الدعم القطري لخزينتها، ومن جهة تحاول أنقرة تكثيف دعم المرتزقة في ليبيا لتقوية موقفها في الأراضي الليبية».


وأضاف «الزعتر»: «تركيا تعيش أزمة مالية على صعيد الوضع الداخلي، وعلى صعيد المشاريع الخارجية، وبالتالي فزيارة أردوغان إلى قطر تهدف لتكثيف الضغط على النظام القطري لرفع قيمة الاستثمارات القطرية مما هو أعلى من 15%"، مضيفًا أن قطر تعيش أزمة مالية بدأت واضحة في خفض رواتب موظفي الخطوط القطرية، وتعليق خطط التوسع بها، وآخرها تقليص قناة الجزيرة ميزانيتها بنسبة 40%، لكن المشكلة أن النظام القطري يجد نفسه في مأزق تجاه تصاعد الطلبات من تركيا لدعم الاقتصاد التركي».
منذر آل الشيخ مبارك
منذر آل الشيخ مبارك
ويقول رجل الأعمال السعودي «منذر آل الشيخ مبارك»، في تغريدة مصحوبة بصورة لحظة وصول أردوغان إلى الدوحة: «صورة مؤلمة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلًا، رئيس دولة يزور دولة فيسير من يستقبله خلفه ذليلًا، هذه الصورة التي بثت على القنوات تؤكد أن قطر أصبحت تابعة إلى تركيا، وما سير أردوغان بهذا الشكل وخضوع من خلفه، إلا عودة للعصور الوسطى، لكم الله يا عرب قطر أي ألم تشعروا به وأنتم ترون هذا الذل».
عضوان الأحمدي
عضوان الأحمدي
وكتب الصحفي السعودي عضوان الأحمدي، في تغريدة على «تويتر»: «المضيف يتقدم الضيف إلى طاولة الغداء، وترامب كسر البروتوكول احتفاء وأقام وليمة غداء للأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض -وهي تقام لرؤساء الدول فقط- واستمر الغداء ساعات، هذه تفاصيل لا يمكن فهمها في قطر؛ لأنها لن تحدث لأميرها أو نائبه، مكانهم خلف أردوغان».

فيما أشار الكاتب السعودي إبراهيم السليمان إلى طريقة معاملة «أردوغان» لأعضاء الحكومة القطرية في تغريدة مصاحبة بفيديو يظهر أردوغان يحرج وزير خارجية قطر، ويأمره بتعديل جلسته أمامه، قائلاً: «إذا كانت معاملته لهم أمام الكاميرات بهذه الصلافة والعنجهية والتعالي، فكيف إذا أغلقت الأبواب وخرجت الكاميرات؟!».


الجدير بالذكر، أن الدوحة تحتضن قاعدة عسكرية تركية أفقدت الدولة القطرية أدنى مقومات السيادة على أرضها، حسب وثائق مسربة، أظهرت خضوع النظام القطري لتركيا، فيما تستعد الدوحة لاستقبال القاعدة التركية الثانية، لتفتح باب التساؤل: «بماذا سيعلق قاسم آل ثاني (رحمه الله) ومن شارك معه من القطريين الشرفاء في معركة الوجبة على عودة الأتراك إلى أرضهم بمباركة تنظيم الحمدين؟».

الكلمات المفتاحية

"