يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تركيا وقطر.. «شركاء التخريب» في ليبيا

الأربعاء 12/فبراير/2020 - 07:09 م
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

تلعب كل من الدوحة وأنقرة دورًا واسعًا في دعم وتنامي الإرهاب على الأراضي الليبية، من خلال دعمهما المستمر للميليشيات المسلحة، إذ كشف تقرير لمؤسسة «ماعت» لحقوق الإنسان، الثلاثاء 11 فبراير 2020 عن دور كل من تميم بن حمد، أمير قطر، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان التخريبي في المنطقة، عن طريق إرسالهما المرتزقة إلى ليبيا للقتال ضد قوات الجيش الوطني.


وأشار التقرير المصور إلى أن الأسلحة التى أرسلتها تركيا إلى ليبيا اشترتها أنقرة بأموال الدوحة، وتمت عملية نقل المقاتلين من سوريا إلى ليبيا من خلال شركة «صادات» الأمنية التركية، إضافة إلى الدعم المادي المقدم من «تميم» إلى «أردوغان» لتنفيذ عملياته في طرابلس، والتأكيد على مساندة قوات حكومة الوفاق بالمال والسلاح.


ولفت تقرير «ماعت» إلى أن التمويل القطري بات واضحًا في كل من سوريا وليبيا، مؤكدًا أن قطر وتركيا تلعبان دورًا كبيرًا فى كل الدول التي تعاني الفوضى خاصة ليبيا، التي ما زالت تعانى من الدعم المستمر للمقاتلين في طرابلس.


للمزيد .. فضيحة.. تركيا تقف خلف شحنة السلاح القطرية المهربة إلى ليبيا عبر السودان


تركيا وقطر.. «شركاء

«أردوغان» في فخ رعاية الإرهاب 


في مؤتمر صحفي الإثنين 3 فبراير 2020، أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبي، أن «أردوغان» سقط في فخ قيادة ورعاية التنظيمات الإرهابية العالمية، مشددًا على أن دعم الرئيس التركي للإرهاب واستعانته بالخارجين عن القانون والمطلوبين لدى مجلس الأمن ودول أخرى، أصبح واضحًا تمامًا.


وأوضح المسماري أن الجيش الوطني الليبي قادر وبقوة على الرد على خروقات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن ذلك يتم يوميًّا لمواجهة مناوشات الميليشيات في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن الرئيس التركي يقدم مصالحه الخاصة على مصالح بلده وشعبه، كما شرع في إنشاء شركات مخابرات أمنية خفية، لتجنيد كل من لا يملك الوطنية، وبعضها تحول إلى جناح للإخوان.


تركيا وقطر.. «شركاء

ارتفاع عدد المرتزقة 


وعلى صعيد متصل كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى العاصمة الليبية طرابلس، ليصل إلى نحو 4701 مقاتل . 


وأشار المرصد الثلاثاء 11 فبراير الحالي، إلى أن هؤلاء قاتلوا في اشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوبي طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، بالإضافة إلى محور مشروع الهضبة، ويتم نقل المصابين والقتلى إلى 3 نقاط طبية، تعرف باسم مصحة المشتل ومصحة قدور ومصحة غوط الشعال.


وفي تصريح لـ«المرجع»، قال عبدالستار حتيتة، الباحث المختص في الشأن الليبي إن المخاوف من عودة عناصر تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين إلى الأراضي الليبية تتزايد مع توافد هؤلاء المرتزقة، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة، تعاونًا كبيرًا، بين التنظيمين الإرهابيين؛ لشن عمليات داخل ليبيا.


للمزيد .. لتخريب ليبيا والسودان.. «أردوغان» ينهب مال الشعب لخدمة الدوحة

الكلمات المفتاحية

"