يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لتخريب ليبيا والسودان.. «أردوغان» ينهب مال الشعب لخدمة الدوحة

الأحد 09/فبراير/2020 - 12:14 م
المرجع
معاذ محمد
طباعة

شهدت الفترة الأخيرة تدخلات مكثفة من قبل أنقرة والدوحة في عدد من البلدان، خصوصًا التي تشهد صراعات كبيرة، وعلى رأسها ليبيا والسودان، إضافة إلى تعاونات مستمرة من الجانبين لخدمة المصالح المشتركة بينهما.



لتخريب ليبيا والسودان..

مصنع دبابات 

كشفت صحيفة «يانى جازيت» التركية، السبت 8 فبراير 2020، معارضة البرلمان المحلي لصفقة الدبابات لصالح قطر، مؤكدة أنه نشبت خلافات حادة تحت قبة البرلمان، بين نواب حزب الشعب الجمهوري بزعامة النائب أوزجور أوزال، بسبب تخصيص مصنع دبابات تركية لصالح الدوحة.


وقال «أوزال»، رئيس مجموعة نواب حزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، إن الحكومة التركية أعطت مصنع الدبابات لقطر لمدة 25 عامًا، بحجة أنهم لم يجدوا 50 مليون ليرة لصيانته، مؤكدًا أن «أنقرة لا تأخذ طائرات مجانًا من أحد.. الطائرة ملك لك أيها النظام، ومصنع الدبابات هو ملك للشعب».


ظهرت القصة للعلن في 22 يناير 2019، عندما أصدر موقع «نورديك مونيتور» السويدي الاستقصائي، تقريرًا قال فيه: إن الرئيس التركي استعجل موافقة برلمان بلاده للمصادقة على اتفاقية مالية بين أنقرة والدوحة، قبل قراره تسليم مصنع دبابات إلى شركة يديرها شركاؤه والجيش القطري.


وأوضح الموقع السويدي، أن «أردوغان» أهدى مصنع دبابات يقدر بمليارات الدولارات لشركة تصنيع مركبات مدرعة «تركية قطرية» تسمى «BMC»، يديرها إيثام سانكاك، عضو الهيئة التنفيذية لحزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه الرئيس التركي، مؤكدًا أن قيمة الصفقة بلغت 20 مليار دولار أمريكي، وأن القوات المسلحة القطرية تمتلك حصة 49.9% منه.


للمزيد.. قطر بوابة تركيا للعودة مجددًا إلى السودان.. وباحث: لن تتمكن من ذلك



لتخريب ليبيا والسودان..

وفي سبتمبر 2019، انتقلت ملكية مصنع قطع غيار الدبابات التركي الواقع في مدينة سقاريا، رسميًّا إلى وزارة الدفاع التركية، والذي كان في البداية تابعًا لمديرية مصانع الصيانة الرئيسية الأولى التابعة للوزارة.


المصنع انتقل إلى شركة «إدارة المصانع والترسانات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع التركية «ASFAT، ما يسهل حصول شركة «BMC» عليها، بحسب صحيفة زمان التركية، مؤكدة أن الشركة المذكورة حدثت بياناتها لدى هيئة التأمينات الاجتماعية على هذا النحو.


وفي تلك الأثناء، كشف كمال كيليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أصدر قرارًا بخصخصة مصنع دبابات لصالح الجيش القطري، دون نشر القرار في الجريدة الرسمية، كما تنص قوانين الدولة.



لتخريب ليبيا والسودان..

دبابات في ليبيا وأسلحة بالسودان

بدوره، كشف الجيش الوطني الليبي، 18 مايو 2019، عن وصول شحنة أسلحة ومدرعات إلى ميناء طرابلس البحري قادمة من شمال تركيا على متن سفينة شحن «أمازون»، محملة بـ40 مدرعة حربية.


وبحسب مصادر من الجيش الليبي، في تصريحات صحفية سابقة، فإن «أمازون» من نوع «كيربي»، التي تصنعها شركة «BMC» أوتوموتيف التركية لإنتاج العربات المدرعة، ويملك صندوق الاستثمار القطري 50% من أسهمها، مضيفة أن السفينة متورطة في جلب أسلحة تابعة لأنقرة والدوحة إلى طرابلس على مدار السنوات الماضية.


كما أنه في 21 يناير 2020 ضبطت السلطات السودانية شحنة أسلحة قطرية في دارفور، تم الكشف عن مسارها وتبين أنها كانت في طريقها لدعم مجموعات الميليشيات الإخوانية في طرابلس بليبيا؛ تنفيذا لأوامر تركيا.


للمزيد.. بتخطيط الإخوان وأموال قطر.. «داعش» يتمدد في السودان


"