يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سجون «تميم» لأقاربه المعارضين.. أسماء ريان تسرد معاناة حفيد مؤسس قطر

الخميس 07/مارس/2019 - 11:44 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

تحت ذريعة التقارب مع المملكة العربية السعودية، وانتقادهم لتمويل «الدوحة»، شرع أمير قطر تميم بن حمد، في التنكيل بأقاربه من الأسرة الحاكمة؛ حيث عمل على تهميشهم في الحكم، وتجريدهم من ممتلكاتهم وأموالهم، بل والزج بهم في السجون في بعض الأحيان.


وفي وقت يعلم فيه القاصي والداني، أن الدوحة وأميرها متورطان في تمويل الجماعات الإرهابية وعلى رأسها «الإخوان»؛ لتنفيذ عمليات إرهابية في مختلف الدول بالوطن العربي، اتخذ «تميم» من العنف سبيلًا في التعامل مع كل من يعارضه أو يخالفه في حكم قطر؛ إذ استولى على ممتلكات أقاربه، وأطلق الرصاص على رأس بعض السجناء دون محاكمة، وفقًا لما نشره موقع «Oumma» الفرنسي.


سجون «تميم» لأقاربه

طلال آل ثاني


أمام «نادي الصحافة السويسرية» في جنيف، قدمت أسماء ريان، زوجة عضو العائلة الأميرية في قطر الشيخ «طلال بن عبد العزيز بن أحمد بن علي آل ثاني»، رواية تكشف مأساة أطفال العائلة الحاكمة في قطر؛ حيث سردت حلقة جديدة من مسلسل الانتهاكات التي تمارسها الدوحة في حقوق الإنسان بوجه عام، وأبناء العائلة الحاكمة على وجه الخصوص.


«أسماء الريان»، التي تزوجت الشيخ طلال بن عبد العزيز آل ثاني عام 2007، قالت: إن زوجها الذي شغل منصب وزير الصحة في قطر، يعدّ الابن الأكبر لأحد الآباء المؤسسين لقطر والذي توفي بالمنفى في السعودية عام 2008، لافتة إلى أن السلطات في قطر تتشفى من أبناء العائلة الحاكمة بحرمانهم من أبسط حقوق الإنسان الأساسية من تعليم وصحة ومسكن.


وأوضحت أن زوجها حُكِم عليه في عام 2013 بالسجن لـ22 عامًا، ولا يزال حبيسًا منذ 6 سنوات، وذلك بسبب وجود عداء قديم للشيخ «عبد العزيز بن حمد»، نقله «حمد» ومن بعده «تميم» إلى الشيخ طلال، مشيرة إلى أن الانتقام من أبناء الشيخ طلال بدأ مباشرةً عقب إدخاله السجن بتهمة توقيع شيكات بدون رصيد ومطالبته بسداد الديون.


وأشارت إلى أن الانتقام لم يقتصر على إدخال والد أطفالها الصغار إلى السجن، لكن امتد إلى فرض ضغوط هائلة عليهم، وصولًا إلى إجبارهم على مغادرة منزلهم ونقلهم إلى آخر غير مؤهل للسكن بمنطقة مهجورة في «الصبخة»؛ حيث تحاصر المياه الراكدة المنزل، وكذلك الحشرات، وذلك في ظل درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية، ما عرّض الأطفال الصغار للأمراض واضطرهم بعد ذلك إلى الحصول على علاجات الكورتيزون لفترات طويلة.


وأكدت أنها طالبت بنقلهم إلى منزل آخر، وكانت السلطات ترد بأنها لا تجد سببًا للنقل، كاشفة أن السلطات حاولت –بوزع من تميم- إجبار «الشيخ طلال» على توقيع أوراق لحرمانه من أي حق مستقبلي في أن يكون أحد أعضاء الحكومة، إضافة إلى تعذيبه معنويًّا والضغط عليه من خلال وضع أبنائه في معاناة لا تنتهي وبشكل ممنهج.


وشددت على أن خروجها للحديث أمام الرأي العام عن مأساة الأسرة جاء بعد محاولات عدة لمخاطبة العائلة الحاكمة، ومنهم «موزة المسند» للإفراج عن زوجها أو على الأقل وضعه تحت الإقامة الجبرية، بحسب قولها.



سجون «تميم» لأقاربه

شرعية «تميم»


وفي تقريره عن أحوال العائلة المالكة ومعاناتهم أمام السلطات الحاكمة في قطر، كشف موقع «Oumma»، أنه تواصل مع أحد أفراد عائلة «طلال بن عبد العزيز»، ابن عم أمير قطر، والذى يقضى عقوبة بالسجن بسبب تقاربه مع السعودية.


وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر أسمه، أن «تميم»، وقبله والده «حمد»، وحتى جده الشيخ «خليفة»، لا يتمتعون بالشرعية في نظر أمراء الخليج الآخرين: «السعودية، الإمارات، البحرين»، فهم في نظرهم مغتصبون، ونتيجة لذلك، فإن النظام الحالي في قطر يخشى من عودة أبناء عمومتهم إلى السلطة.


ولفت التقرير إلى أن الأمير الحالي لقطر لا يكتفي بتهميش الفرع الآخر لقبيلة آل ثاني تحت ذريعة ارتباطه السعودية، بل يستولى على ممتلكاتهم، بما في ذلك الأراضي المستخدمة لإنشاء بنية تحتية جديدة، كما تم بناء المطار الجديد على أرض تابعة لعائلة «طلال».


للمزيد.. مُخطط رجل قطر.. ضابط: اقتراب حركة الشباب من السيطرة على مقديشو

للمزيد.. الصفقة الحرام.. فضيحة قطرية وراء شراء «تميم» لـ باريس سان جيرمان


"