يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أبو حازم الليبي» ذراع «أردوغان» «القاعدي» في ليبيا

الثلاثاء 02/يونيو/2020 - 10:12 ص
أبو حازم الليبي
أبو حازم الليبي
مصطفى كامل
طباعة

يعد «خالد الشريف»، المكنى بـ«أبي حازم الليبي» أحد أبرز قيادات ما تُعرف بـ«الجماعة المقاتلة في ليبيا» الموالية لتنظيم القاعدة الإرهابي، الذراع الذي يتكئ عليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمساندة ميليشيا الوفاق ضد قوات الجيش الوطني الليبي.


قدم إلى ليبيا برفقة عدد من العناصر الإرهابية بإيعاز من تركيا، لتشكيل جهاز أمني موازٍ في ليبيا، عن طريق تكوين مجموعات مدربة ومسلحة لإعادة إحياء ما يسمى بـ«الحرس الوطني»، بعيدًا عن المؤسسات الأمنية والعسكرية؛ وذلك عقب إعلان المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي إسقاط اتفاق الصخيرات، وقبول تفويض الشعب بإدارة شؤون البلاد خلال المرحلة القادمة.


علاقته بالإرهاب

تمثلت علاقة «أبي حازم الليبي» بالإرهاب، عندما شارك في الحرب الأفغانية؛ حيث كان حلقة الوصل بين تنظيم القاعدة والعناصر الإرهابية الموجودة في ليبيا، إذ انضم إلى «الجماعة الليبية المقاتلة» المرتبطة بالقاعدة، وبات قياديًّا بارزًا بها.


وتقلّد عقب انضمامه إلى الجماعة الليبية المقاتلة مناصب عدة، إذ كان رئيس الجناح العسكري المسلح للجماعة، ثم أصبح نائبًا لأميرها، في الوقت الذي كان فيه المدعو «عبد الحكيم بلحاج» المعروف بـ«أبي عبد الله الصادق» أميرًا بعد القبض على «عبد الوهاب قايد»؛ حيث ظل «أبو حازم الليبي» بمنصبه حتى تم القبض عليه، وإيداعه في السجون الليبية.


فرّ «أبو حازم الليبي» من السجن عقب أحداث 2011، وتحديدًا 25 أغسطس من العام نفسه؛ حيث أشرف على تمكين عناصر القاعدة من مفاصل الدولة الليبية الأمنية والعسكرية، وأرشيف الاستخبارات، الأمر الذي سهل وقوع عمليات الاغتيالات في عدد من المدن الليبية أثناء توليه حقيبة وزارة الدفاع الليبية.


اتهم منذ سنوات بالإشراف المباشر على نقل الأسلحة والدعم المالي للجماعات الإرهابية، عن طريق تركيا إلى سوريا والعراق، فترة توليه منصب وكيل وزارة الدفاع الليبية، عقب أحداث عام 2011، ثم تمت بإقالته من منصبه عام 2014، بعد اتهامه بتزويد الميليشيات الإرهابية بالعاصمة طرابلس بالسلاح، ودعمه المباشر لجماعة أنصار الشريعة في بنغازي والقاعدة في درنة، والعودة إلى سابق نشاطه وبشكل علني، ليتحول في غضون عام من إقالته إلى القيادي الأبرز في الميليشيات الإرهابية المسلحة التي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي، عقب انطلاق عملية الكرامة لتحرير العاصمة طرابلس من ميليشيا الوفاق عام 2014، وانضم إلى صفوف مجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابي.


ويعتبر «خالد محمد محمد عبدالقادر الشريف»، المولود عام 1965 بالعاصمة طرابلس، من أبرز المطلوبين لدى الجيش الوطني الليبي، وعاد إلى طرابلس بإيعاز من تركيا لتشكيل ميليشيات إرهابية مسلحة ضد قوات الجيش الوطني الليبي.


للمزيد.. «حفتر» يرسم طريق السلام.. و«الوفاق» تخرق الهدنة الرمضانية بمعاونة «القاعدة وداعش»

"