يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الجيش الوطني الليبي يخمد نيران الحقد التركي الممتدة من أنقرة إلى طرابلس

السبت 29/يونيو/2019 - 02:11 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
لا تكف تركيا عن دعم ومد التنظيمات الإرهابية في ليبيا بالأسلحة والمعدات، في مواجهة الجيش الوطني الليبي؛ ما دفع الجيش للإعلان على لسان المتحدث باسمه اللواء أحمد المسماري، أنه بصدد اتخاذ حزمة إجراءات رادعة ضد التدخل القطري والتركي في طرابلس، مؤكدًا أن المشير حفتر القائد العام للجيش، أصدر أمرًا للقوات الجوية باستهداف السفن والطائرات الحربية التركية التي توجد داخل المياه الإقليمية الليبية.
 اللواء أحمد المسماري
اللواء أحمد المسماري
وأشار «المسماري» خلال مؤتمر صحفي من بنغازي، الجمعة 28 يونيو، إلى أن الشركات والممتلكات التركية في ليبيا، أصبحت حاليًّا أهدافًا معادية، إذ إن تركيا تتدخل في المعارك بشكل مباشر، وتستخدم طائراتها لاستهداف قوات الجيش، موضحًا أن المشير حفتر أصدر قرارًا بوقف جميع الرحلات الجوية من المطارات الليبية إلى تركيا والعكس.

وأوضح أن الجيش الوطني سيواجه التدخل القطري في البلاد بنفس الإجراءات التي اتخذتها ضد تركيا، متهمًا أنقرة بدعم قوات حكومة الوفاق الإخوانية بقيادة فايز السراج في استعادة الهيمنة على مدينة غريان، وكشف أن القوات الجوية الليبية دمرت رتلًا لمسلحي الوفاق مكونًا من 22 آلية حاول التقدم لمنطقة السبيعة جنوب طرابلس، داعيًا المدنيين للابتعاد عن تمركزات الجماعات التابعة لحكومة الوفاق.
 الباحث الليبي، محمد
الباحث الليبي، محمد ابوراس الشريف
تركيا في المشهد:
تحدثت تقارير عن وصول بعض الإرهابيين بالفعل عبر رحلات بحرية وجوية من مدن تركية إلى طرابلس ومصراته، كما أكد أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية مصطفى الزائدي، وجود معلومات بشأن نقل إرهابيين من إدلب السورية إلى طرابلس، معلقًا أنه ليس أمر بالجديد على الجانب التركي.

يذكر أن الجيش الوطني الليبي أطلق في الرابع من أبريل الماضي، عملية عسكرية تحت اسم «طوفان الكرامة»؛ لتحرير العاصمة الليبية طرابلس من الميليشيات الإرهابية المسلحة.

من جانبه، قال الباحث الليبي، محمد أبو راس الشريف: إن تركيا ضلت الطريق عندما دعمت عددًا من الميليشيات الإرهابية المسيطرة على غرب طرابلس، من خلال إرسال الآليات والذخائر، وهذا يعد تدخلًا وتحريضًا سافرًا على الدولة الليبية والجيش الوطني.

وأكد في تصريح لـ«المرجع»، أن ما حدث مؤخرًا في غريان من اشتباكات بين الجيش الوطنى الليبي والميليشيات الإرهابية المسلحة، استخدمت فيها طائرات تركية مسيرة، جعل هذا الإعلان ضروريًّا؛ لأن تركيا هى الشريك الرئيسي للإرهاب في أغلب عملياته ضد الجيش الوطني.

وأضاف الباحث الليبي، أنه لا يعتقد أن تركيا ستكف عن دعم الميليشيات المسلحة، إلا إذا تمت إزاحة الرئيس التركي أردوغان من السلطة بصفته راعي الإرهاب الأول.

واختتم الباحث الليبي بالقول: إن الجيش الوطني هدفه الأساسي تحرير العاصمة طرابلس من ميليشيات الإرهاب، وستكون الأيام المقبلة الأشد على الميليشيات المسلحة.
"