يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

البورصة القطرية.. «كوفيد 19» و«المقاطعة العربية» يكتبان نهاية الدوحة اقتصاديًّا

الأحد 12/أبريل/2020 - 10:26 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

تُعاني قطر من أزمات متلاحقة، تسببت سياسات نظام الحمدين الخاطئة في بعضها، والبعض الآخر جاء نتيجة كوارث عالمية تضرب الأسرة الدولية بصورة كاملة، وكان لهذه الأزمات تأثيرٌ واضحٌ على شتى مناحي الحياة داخل قطر، ومن ضمنها البورصة القطرية، التي خسرت كثيرًا خلال عام 2019، واستمر الوضع ذاته في العام الجاري 2020.


 

البورصة القطرية..

تأثير المقاطعة على الدوحة

وكان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني قد اعتمد على دعم جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، والتنظيمات المتطرفة داخل العواصم العربية، خصوصًا في الفترة التي أعقبت ما تسمى ثورات الربيع العربي.

وساهمت هذه السياسات في صدور قرار المقاطعة من الرباعي العربي، ما أثر بصورة واضحة على الاقتصاد القطري؛ خصوصًا البورصة، والتي شهدت تراجعًا وخسائر متتالية خلال عام 2019، بسبب استمرار قرار المقاطعة.

ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن بورصة قطر، فإن الشركات المدرجة بالبورصة شهدت تراجعًا في صافي أرباحها خلال عام 2019 بصورة كاملة.

وأشار البيان الصادر من بورصة قطر لتقييم أداء البورصة خلال 2019، الثلاثاء 31 مارس 2020، إلى أن الشركات المدرجة في البورصة والبالغ عددها 47 تراجعت أرباحها بنسبة 5.53% خلال العام الماضي مقارنة بما تم تحقيقه خلال عام 2018.

وأوضح البيان أن أرباح الشركات بلغ 38.57 مليار ريال قطري، ما يعادل 10.6 مليار دولار أمريكى، خلال عام 2019، على عكس عام 2018، عندما سجلت البورصة أرباحًا بقيمة 40.82 مليار ريال قطري، ما يعادل 11.22 مليار دولار أمريكي.

وتراجعت كافة المؤشرات الرئيسية داخل البورصة القطرية؛ حيث تراجعت العقارات بنسبة 28.44% بمعدل 621.98 نقطة، وانخفض مؤشر التأمينات بنسبة 9.10%، والصناعة بنسبة 8.8%، والاتصالات بنسبة 9.4%، ما يظهر حجم الضرر الذي ضرب شتى مناح الحياة في قطر نتيجة سياسات الحمدين الخاطئة؟

البورصة القطرية..

قطر وكورونا

منذ انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19» في مختلف دول العالم، متخذًا من مدينة ووهان الصينية نقطة انطلاق له، حتى أصيبت مرافق العالم بشلل شبه تام، مما أضر بالاقتصاد العالمي بصورة واضحة، وأظهر حقيقة تماسك الاقتصاديات الدولية المختلفة.

ورغم ادعاء الدوحة المتتالي أنها تمتلك نظامًا اقتصاديًا قويًا ومتماسكًا، إلا أن فيروس كوفيد 19 أظهر كذب هذه المزاعم، خصوصًا مع الخسائر المتتالية التي تتعرض لها على الجانب الاقتصادي، خصوصًا فيما يتعلق بمجال البورصة.

حيث فقدت البورصة القطري 20.55% من قيمتها منذ بداية العام الحالي 2020، مسجلة تراجعًا من مستوى 10425.55 نقطة في يناير 2020 وصولًا إلى 8282.66 نقطة في مارس 2020، أي أنها خسرت نحو ألفي نقطة خلال شهرين فقط.

وخسرت كافة القطاعات المتداولة داخل بورصة قطر؛ حيث سجل مؤشر التأمين تراجعًا بقيمة 26.74%، وقطاع الصناعة 29.33%، والعقارات 22.93%، والبضائع والخدمات الاستهلاكية 22.55%، وقطاع الاتصالات بنسبة 17.14% وقطاع الخدمات المالية والبنوك بنسبة 10.83%.

ووفقًا للبيان الصادر عن معهد التمويل الدولي، مطلع العام الجاري، فإن الاقتصاد القطري سوف يشهد تراجعًا على مستوى النمو بنسبة 0.4% خلال العام الجاري 2020.

 للمزيدكورونا يضرب كأس العالم.. و«فورين بوليسي» تحذر من كارثة مونديال قطر 2022

"