يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

هكذا تدعم قطر «شباب المجاهدين» في الصومال

الإثنين 06/أبريل/2020 - 11:58 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
كشفت تصريحات، مختار ماندورو، أحد القيادات السابقة بحركة شباب المجاهدين، على موقع التدوينات الصغيرة "تويتر"، 2 أبريل 2020، بشأن تمويل قطر للإرهاب في الصومال ومساعدة التنظيمات الإرهابية لتأسيس قواعد من أجل السيطرة على دول إفريقيا، الوجه الآخر عن تنظيم الحمدين الذي يدعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية في المنطقة.

ونالت حركة شباب المجاهدين "الموالية لتنظيم القاعدة" في الصومال، دعما كبيرا من الدوحة سواء بالأسلحة والأموال أو إيواء تلك العناصر الإرهابية الموجودة في مقديشيو.




هكذا تدعم قطر «شباب
وأوضح العضو السابق في حركة شباب المجاهدين «ماندورو»، أن قطر تسعى لتشويه العاصمة مقديشو وخلق حالة من الارتباك لخدمة مصالح التنظيمات المتطرفة، فمن مصلحة تنظيم الحمدين أن تبقى مقديشو كما هي لتصبح نقطة انطلاق للجماعات المتطرفة لمختلف الدول الإفريقية.

وأضاف: جميع المستثمرين الجادين القادمين إلى الصومال يتم تخويفهم وإجبارهم على التفكير ألف مرة قبل استثمار أموالهم في الصومال، ولا يستطيع أحد اللوم عليهم فالعاصمة مقديشو باتت في قبضة حركة شباب المجاهدين التي يزداد نفوذها وقدرتها يومًا بعد يوم، فهي الجهة الوحيدة في الصومال التي لا ينقطع عنها التمويل، واصفًا العاصمة مقديشيو بـ"مدينة الموت"، نظرًا لما تنفقه الجماعة الإرهابية على شراء الأسلحة ودفع رواتب المسلحين والمرتزقة أكثر مما تنفقه الدولة الصومالية بأكملها فبفضل أموال الدوحة أصبحت حركة الشباب دولة داخل دولة في الصومال.



طرق دعم قطر لحركة الشباب:

في صورة جمعيات خيرية وتحت غطاء إنساني، قدمت قطر الدعم والتمويل اللازمين لحركة شباب المجاهدين، إذ حرص نظام الحمدين على لعب دور مشبوه في منطقة القرن الأفريقي، فأنشأت قطر العديد من الجمعيات الخيرية في الصومال، فضلًا عن التمويلات السرية لهذه الحركة الإرهابية وكل ما على شاكلتها في الصومال.

وفي عام 2018، نشرت تقارير أمنيَّة أمريكيَّة ما يفيد تورط قطر في دعم وتمويل حركة شباب المجاهدين، حيث فضحت هذه التقارير الدور المخرب الذي يقوم به القطري عبدالرحمن بن عمير النعيمي، الذي له علاقة قوية بزعيم حركة الشباب حسن عويس، حيث قام بتحويل ما يقرب من 250 ألف دولار في عام 2012 إلى قياديين في الحركة، مصنفين على قوائم الإرهاب.

وفى عام 2009، طلبت السفيرة الأمريكية السابقة بالأمم المتحدة سوزان رايس من تركيا التحدث إلى قطر لوقف عملية تمويل حركة الشباب، قائلةً: «التمويل بيتم عبر تحويل الأموال إلى الصومال عن طريق إريتريا، وذلك على حسب وثائق نشرت فى موقع ويكيليكس».



كما تستضيف قطر، الرجل الثاني في حركة شباب المجاهدين، محمد سعيد أتم، الذي أدرجته دول الرباعي العربي (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) الداعية لمكافحة الإرهاب، في نوفمبر 2017 على قوائم الإرهاب، والذي هناك ثمة تشابهات بينه وبين فهد ياسين، في إطار التعاون فيما بينهما، وأخذ معلومات منه عن الأوضاع الأمنية في الصومال.


 فهد ياسين
فهد ياسين
كما تستخدم قطر فهد ياسين، الذي عين مديرًا لوكالة الاستخبارات والأمن القومي في أغسطس 2019،  في دائرة صناع القرار في الصومال، لزيادة نفوذها داخل البلد المهم في منطقة القرن الأفريقي، وضرب مصالح من تعتبرهم الدوحة أعداءها، وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومنذ تولي "محمد عبدالله فرماجو" حكم الصومال، في فبراير 2017، وأنفقت قطر خلال تلك الفترة أكثر من 442 مليون دولار أمريكي، في صورة أموال نقدية وسلاح ومعدات وعطايا للجماعات الإرهابيَّة التي تعد حركة شباب المجاهدين أبرزها،  أملًا في أن تنجح هذه الجماعات في إزاحة الحكومة الشرعيَّة للبلاد، والسيطرة على أمور الحكم، عن طريق العنف، وقتل الأبرياء، ومن ثَمَّ منْح الحكومة القطرية حق الانتفاع بالسواحل الصوماليَّة.

"