يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بالكذب والتدليس.. لبنانيون يغسلون سمعة أردوغان ويروجون للعثمانية الجديدة

الثلاثاء 07/أبريل/2020 - 11:31 ص
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

تحت شعار «أنصار أردوغان في لبنان»، يتحرك المنتفعون والمدافعون عن سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في بيروت، ليس فقط فيما يتعلق بالبلاد، لكن بترويج كل ما يغسل سمعته في كل القضايا.

"يستخدم أتباع أردوغان، وسائل متعددة لتحقيق أهدافهم، وتلبية رغبات الحالم بالخلافة العثمانية، خاصة في لبنان، الذي يعاني من "ذكريات" أليمة جراء الاحتلال العثماني له قديما، وهو ما يحاول أردوغان إعادة إنتاجه في شكل خلافة حديثة لا توجد إلا في مخيلته هو من اتبعه على طريق الأوهام العثمانية البائدة.

يتقرب رجال أردوغان وأذرعه في لبنان من الطائفة السنية في لبنان، وعلى الرغم من علاقات المصلحة التي تربطها مع ميليشيات حزب الله الشيعية المدعومة من إيران؛ لكنها تساهم في تأجيج الفتنة الطائفية في لبنان.


على مواقع التواصل الاجتماعي، عشرات الحسابات التي تحمل عبارات مشابهة لأنصار الرئيس التركي، تصفه بأنه "الحامي والرائد" لكل مسلمي العالم، وتبارك تحركاته في سوريا وليبيا، وكل دول المنطقة.


كما تزعم المنصات الدعائية للرئيس التركي، أنه صوت الحق والإنسانية وأمل الأمة الإسلامية، فيما يعلم العالم أنه لا يفكر سوى بأحلامه عن إمبراطورية أجداده الضائعة وإعادتها.


بالكذب والتدليس..

الإمبراطورية البائدة

ويصف الكاتب الصحفي عبدالمنعم إبراهيم، تصرفات تركيا في الدول بالمنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، وتحديدا في لبنان وسوريا والعراق واليمن، بأنها تسعى لمد نفوذها والتوسع، مدفوعة بطموح عودة (الإمبراطورية العثمانية) القديمة للسيطرة على العالم وليس فقط الدول العربية.


وقال في مقال نشرته صحيفة أخبار الخليج: إن تركيا تفعل مثلما فعلت (إيران) في الاعتماد على أذرع وميليشيات مسلحة (عربية) موالية لها، وقد نجحت في تحقيق ذلك في (الساحة السورية) المشتعلة بالحرب منذ سنوات، وتمكنت من بسط سيطرتها العسكرية على منطقة تتجاوز مساحتها (حجم لبنان جغرافيا) في شمال شرق سوريا.


 وأضاف أن تركيا لم تكتف بذلك، فقد سعت مؤخرا لمد نفوذها إلى ليبيا التي لا تربطها حدود جغرافية بتركيا، وأرسلت المرتزقة السوريين للقتال هناك إلى جانب حكومة السراج في طرابلس.. وكانت ولا تزال ترسل الأسلحة والعتاد والخبراء والمدربين الأتراك لدعم الميليشيات الإرهابية الموالية للسراج.


بالكذب والتدليس..

انتزاع التمثيل السني

وتسعى تركيا لانتزاع تمثيلها للطائفة السنية في العالم الإسلامي، وتكون (خلافة المسلمين) في (أنقرة)، هذا ما يتضح من الناحية الأيديولوجية، لكن في الحقيقة أن كلا البلدين (إيران وتركيا) تتخذان من التمثيل الطائفي (شيعيا أو سنيا) مجرد غطاء للتوسع الاستعماري الجديد في العالم العربي.


ويرى الكاتب، أن تركيا وإيران تتقاسمان أكل (الكعكة العربية) بشهية مفتوحة ونهم شديد، وأن هذا التناسخ (الإيراني-التركي)، هو الأيديولوجية التي تشكل الحافز العقائدي للنفوذ السياسي في الخارج.


وفي وقت صارت تركيا تعتمد فيه على أيديولوجية (الإخوان ) في مد نفوذها السياسي والعسكري خارج حدودها الجغرافية، وقد وجدت في (قطر) الممول المالي والإعلامي لعملياتها العسكرية في الدول العربية، فقد تحملت (الدوحة) مصاريف العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، وكذلك مولت قطر تجنيد المرتزقة السوريين للقتال في ليبيا براتب ألفي دولار شهريا، بحسب الكاتب.

للمزيد..

بالدعم السنوي.. تركيا تستغل «حراس المدينة» لتنفيذ مخططها في لبنان

"