يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مقتل «دبيريان».. نزيف الأذرع الإيرانية في سوريا

الأحد 08/مارس/2020 - 08:26 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

منذ مطلع عام 2020، يفقد النظام الإيراني الكثير من عناصره وأبرز قيادته؛ والتى كان أشدها وطأة عليه مقتل «قاسم سليماني» قائد فليق القدس التابع للحرس الثوري في استهداف أمريكي لسيارته بالقرب من مطار بغداد في 3 يناير 2020؛ واكتملت بمقتل «فرهاد دبيريان» أحد أهم قيادات الحرس الثوري الإيرانى في سوريا، برصاصة طائشة في 7 مارس 2020، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية.


وتفاعل العديد من الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع مقتل «فرهاد دبيريان»، مشيرين إلى أن مقتله يعد خسارة للنظام الإيراني ويعزز نزيف الأذرع الإيرانية الممتدة إلى كل من سوريا ولبنان والعراق، خاصة أنها فقدت بداية 2020 أحد أبرز أذرعها في المنطقة، وهما «قاسم سليماني» والقيادي بالحرس الثوري «أصغر باشابور» الذي قتل في اشتباكات بسوريا فبراير 2020، وكان أحد المقربين لـ«سليماني».



مقتل «دبيريان»..

من هو ؟

رغم أن «فرهاد دبيريان» أحد أذرع إيران في سوريا، فإن المعلومات المتوافرة عنه قليلة جدًا، وليس معروفًا عنه سوي أنه مسؤول عن الدفاع عن مقام "السيدة زينب" في العاصمة السورية «دمشق»، وهذا هو المعلن من قبل نظام الملالي، وأن المهام الحقيقية له تجنيد أشخاص من العراق ولبنان وباكستان وأفغانستان وخاصة الذين يأتون لزيارة مقام السيدة زينب، للانضمام الى صفوف الميليشيات .

«دبيريان» كان مسؤولًا عن قيادة العمليات العسكرية في مدينة تدمر السورية (وسط) أثناء معارك الجيش العربي السوري لاستعادتها من تنظيم «داعش» الإرهابي في مارس 2016. 

 
مقتل «دبيريان»..
وبعد خروج «داعش» من تدمر عملت إيران على السيطرة عليها، لذلك أعلنت وسائل إعلام سورية، قيام ميليشيا إيرانية بالتنقيب عن الآثار في المدينة لتوفير الأموال اللازمة التي تمكن إيران من دعم الميليشيا التابعة لها في كل من سوريا ولبنان والعراق.

وأشار «رامي عبدالرحمن» مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريحات صحفية؛ أن «دبيريان» هو المسؤول المباشر عن منطقة النفوذ الإيراني في جنوب دمشق؛ وتربطه علاقة وطيدة بكل من «حسن نصرالله» زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني، و«أبوالفضل طباطبائي» ممثل المرشد الإيراني في دمشق. 

الكلمات المفتاحية

"