يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لهذه الأسباب.. استهداف قوات أردوغان في إدلب ضرورة

الجمعة 06/مارس/2020 - 09:43 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

مازال الموقف بين سوريا وتركيا يشهد حالة التصعيد المتبادل، على خلفية استهداف الجيش العربي السوري لرتل عسكري تركي في مدينة إدلب الحدودية ليسقط 34 جندي، في أكبر خسارة للجيش التركي منذ فترة طويلة .


وفي بيان جديد منسوب لوزارة الدفاع التركية، قالت الوزارة: إن اثنين من قواتها قد سقطوا إثر ضربات للجيش السوري وأُصيب ستة آخرون، في هجمات الأربعاء 4 مارس 2020.

 

 


لهذه الأسباب.. استهداف
من جانبها، تعهدت تركيا  بالرد على الهجمات التي رفعت عدد خسائرها في إدلب حتى الآن إلى 59، منذ بدء تحركات الجيش السوري نحو تحرير الشمال الخاضع للميليشيات.

وتأتي هذه المواجهات تزامنًا مع انتهاء ما أسماه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمهلة للجيش العربي السوري؛ للانسحاب من الأراضي التي تمكن من تحريرها في معاركه الأخيرة بالشمال السوري، بنهاية فبراير الماضي، وإلا شنت تركيا حربًا واسعة على سوريا.

وردًّا على هذه التهديدات التركية، سخرت دمشق من الخطاب التركي، أعقبته باستهداف الرتل العسكري بشكل مباشر، ما اعتبر رسالة لأنقرة للإحجام عن خطابها الفوقي.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش السوري الجيش التركي بشكل مباشر، بدون أي تبرير، بأن القصف كان غير مقصود أو وقع بالخطأ.
لهذه الأسباب.. استهداف
ويرحب الكاتب السياسي محمد فرّاج أبو النور، بهذا التصعيد السوري على تركيا، معتبرًا أنه رد مناسب على العنجهية التركية التي يستخدمها أردوغان داخل سوريا.

وأضاف في تصريحات لـ«المرجع»، أنه من الجيد استهداف الجيش السوري القوات التركية في سوريا وقصف قواتهم عمدًا دون أي مواربة، ولعدة مرات دون تراجع، معتبرًا أن ذلك هو ما سيحجم أردوغان عن المضي في سيره نحو انتهاك الأراضي السورية.

وشدد على أن هذه الضربات سترسل لأردوغان ما معناه «أنه لا حصانة لقواته بسوريا حين يدخل كمحتل».

وتطرق إلى المشهد الليبي، قائلًا: إن نفس الأمر ينطبق على ضربات الجيش الليبي لعناصر تركية في ليبيا أرسلها أردوغان؛ للعمل إلى جانب الميليشيات المسلحة.

وأضاف أنه «لا يفل الحديد إلا الحديد، وعلينا أن نعلم أن ضباط وجنود المعتدي أردوغان، ليسوا أغلي من الضباط والجنود والمدنيين السوريين أو الليبيين، أو غيرهم من العرب، والمواجهة والنعوش العائدة بجثث القتلى، هي الطريقة المثلى لتعليم أردوغان، أنه سيدفع غاليًا ثمن مغامراته التوسعية».
لهذه الأسباب.. استهداف
من جانبه، قال الناشط السوري عمر رحمون: إن أردوغان يدفع ثمن تدخله غير الشرعي في سوريا ودعمه المشبوه للمتطرفين، معتبرًا أن استهداف قواته كان ضروريًّا؛ لإصرار الرئيس التركي على إيقاف تحركات الجيش السوري.

وأضاف، أن ‏ضربات الجيش العربي السوري، نجحت في تمريغ أنف الجيش التركي بالوحل، وأرسلت أكثر من 300 عسكري قتيل، على حسب تقديراته.

وشدد على أن الخلاف مع تركيا ليس مع الشعب ولكن مع الرئيس وحزبه والميليشيات الداعمين له، معتبرًا أن ذلك جاء في حوار الرئيس السوري بشار الأسد، هذا الأسبوع مع «روسيا 24»، ومن شأنه أن يزيد من ضغط الأتراك على سياسات رئيسهم.

ولفت إلى أن الفترة القادمة، ستشهد تقدم الجيش السوري نحو أهدافه بلا أي تراجع، معتبرًا أن ضرب القوات التركية كان مهمًا؛ لرفع المعنويات والتأكيد على السير نحو تحرير كامل الجغرافيا السورية.



الكلمات المفتاحية

"