يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أكدت دعمها الكامل للجيش.. القبائل الليبية تصفع تميم قطر وترفض مقترح قيس تونس

الخميس 27/فبراير/2020 - 09:54 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
 أعلن مجلس مشايخ قبائل ترهونة الليبية، الثلاثاء 25 فبراير 2020، رفضه القاطع لمقترح الرئيس التونسي قيس سعيد، عقد اجتماع في تونس للقبائل الليبية؛ بسبب أن ذلك الاجتماع يأتي تحت رعاية أمير قطر تميم بن حمد.




أكدت دعمها الكامل
وأوضح المجلس في بيان له، أن قطر أنفقت أموالًا طائلة في زرع ونشر الإرهاب في ليبيا، داعيًا كافة القبائل الليبية إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التدخل الصارخ من الدوحة لهدم الدولة الليبية


وشدد المجلس، على احترامه الكامل للدور الذي يقدمه الرئيس التونسي قيس سعيد، في الملف الليبي، مع التحفظ على فكرة  أو مقترح إقامة مؤتمر يضم جميع القبائل في ليبيا تحت رعاية الجانب القطري.


وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، أعلن خلال مؤتمر صحفي مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين 24 فبراير 2020، أنهما ناقشا معًا حل القضية الليبية، وكيفية جمع القبائل الليبية التي لها مشروعية شعبية؛ للتمهيد لانتخابات ليبية تحدث دون تدخل خارجي، كما حدث لأفغانستان، ورفض مجلس القبائل الليبية، ذلك المقترح، مشيرًا إلى أن لا يمكن مقارنة ما يحدث بليبيا بالحالة الأفغانية، وتحترم القبائل الليبية خصوصية البلاد الاجتماعية والثقافية والسياسية، خصوصًا في هذه المرحلة التي تتجه نحو الحسم الميداني أكثر من الحسم السياسي، وفي ظل رفض تلك القبائل من التدخلات الخارجية، وخاصة القطرية والتركية منذ عام 2011 وحتى اليوم.


وكان قد اجتمع مشايخ وممثلو القبائل الليبية في مدينة ترهونة، الخميس 20 فبراير 2020؛ لدعم الجيش الوطني الليبي في حربه ضد الإرهاب، موضحين أن بلادهم- بسبب اموال الدوحة ودعمها للارهاب- تعاني انقسامًا سياسيًّا وغزوًا تركيًّا وتدفقًا متواصلًا للمرتزقة والإرهابيين، مؤكدين مقاومتهم للتدخل الخارجي وفي مقدمته الغزو التركي، ورفض أي اتفاقية تشكل خطرا على الأمن الليبي.





أكدت دعمها الكامل
وكان وصل أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين 24 فبراير، إلى تونس في زيارة رسمية؛ للقاء مع الرئيس قيس سعيد، والتي تأتي بعدما فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في محاولة استغلال دول المغرب العربي «تونس والجزائر والمغرب»؛ من أجل زيادة نفوذه العسكري في المنطقة، ومراقبة ما يحدث في ليبيا وإرسال إمدادات لحكومة الوفاق في طرابلس.


وعملت قطر على تسليح قوى الإسلام السياسي وعسكرة الدعم والاحتجاجات، التي انطلقت من الشرق الليبي، إبان عام 2011، وكانت ترفع شعارات الإصلاح والتنمية قبل أن تتحول إلى حرب هدفها تسليم سلطة ليبيا إلى جماعة الإخوان وحلفائها من الميليشيات الإرهابية المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.

صفعة القبائل على وجه تميم
ومن جانبه، وفي تصريح خاص لـ«المرجع»، يرى الحقوقي الليبي محمد صالح جبريل اللافي، أن وجهت القبائل الليبية، صفعة قوية لكل من قطر وتركيا، بعدما فضحا دورهم في تخريب ليبيا والعبث بأمنها القومي واستقرارها، والنجاحات التي حققها الجيش الوطني الليبي في معركة طرابلس، بعدما رفضت طلب قيس سعيد الاجتماع تحت الرعاية القطرية.

وأكد اللافي، أن تركيا تسعي لتحريك قطر؛ للتغطية على خسائرها التي لاقتها عن طريق المرتزقة، التي دفعت بيها في طرابلس لمواجهة الجيش الوطني، ولكن إدراك القبائل الليبية تلك المؤامرة أحبطت كل المحاولات لإفشال تحركات الجيش الوطني الليبي.

"