يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رغم التدخلات التركية السافرة.. حلم تحرير «طرابلس» يقترب من التحقق

الجمعة 13/ديسمبر/2019 - 03:52 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
يحاول نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتدخلات سافرة، عرقلة مجهودات الجيش الوطني الليبي لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات الإرهابية الداعمة لحكومة الوفاق، وربما يتصاعد هذا التدخل الفج عقب إعلان المشير خليفة حفتر قائد الجيش، الخميس 12 ديسمبر، إطلاق عملية جديدة تحت اسم «المعركة الحاسمة»؛ بهدف التطهير التام من عناصر الإرهاب.
رغم التدخلات التركية
وقد تواجه «المعركة الحاسمة» بعض العراقيل؛ نتيجة التحركات التركية داخل الأراضي الليبية، والتي تسعى بشتى الطرق لاستمرار حالة الفوضى التي أعقبت أحداث 2011.

وكان نظام أردوغان أعلن خلال لقاء جمع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، بالرئيس التركي في إسطنبول 28 نوفمبر 2019، توقيع اتفاقيتين مع حكومة الوفاق الإخوانية، في نوفمبر 2019، إحداهما حول التعاون الأمني، وأخرى في المجال البحري، تختص بترسيم مناطق النفوذ البحري في شرق المتوسط.

وفي 10 ديسمبر الجاري، لوح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن بلاده مستعدة لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة.


وبحسب تقرير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الأمريكية، أكد وجود تحالف «قطري ــ تركي» لدعم الميليشيات الإرهابية في ليبيا، موضحًا أن قطر اعترفت رسميًّا في 2011، بالدعم المالي واللوجيستي للمسلحين في ليبيا، حتى إن عناصر مسلحة رفعت علم قطر في ساحات القتال.

وفي 4 سبتمبر 2019، أصدر الجيش الوطني الليبي، بيانًا توعد فيه كلا من قطر وتركيا، كما تعهد بالرد على العبث في أمن واستقرار الدولة الليبية، واتهم الجيش الدولتين بالمضي قُدمًا في دعم الجماعات الإرهابية والإخوان، من متطرفين ومهربي البشر والوقود، معتبرًا أن هذه التجاوزات بمثابة استهتار بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.


وفي تصريح خاص لـ«المرجع» يرى المحلل العسكري الليبي، محمد صالح الترهوني، أن الجيش الوطني الليبي لديه قدرة فائقة على تطهير طرابلس من أيدي الإرهابيين والميليشيات المُسلحة التي تتلقى دعمًا عسكريًّا ضخمًا من تركيا، مضيفًا أنه يجب على سكان العاصمة الوقوف بجوار الجيش والمشير خليفة حفتر، لإنهاء حالة الفوضى التي تعيش فيها البلاد منذ عام 2011.

وأوضح أن سعي الجيش الوطني الليبي ليس فقط من أجل تطهير البلاد من الميليشيات، بل تطهيرها أيضًا من التدخل التركي السافر عبر حكومة الوفاق اللاوطنية.

وأضاف المحلل العسكري الليبي، أن هذا لن يتم إلا بمعاونة المواطنين، مشيرًا إلى سابقة تعاون في معركة بني غازي بين السكان وقوات الجيش الوطني الليبي.
"