يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الغرياني» يحرِّض أهالي «درنة» على دعم «القاعدة»

الخميس 17/مايو/2018 - 12:20 م
الصادق الغرياني
الصادق الغرياني
سارة رشاد
طباعة
منذ بدء الأحداث في ليبيا عام 2011، والتى أدت إلى الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافى، ويمارس مفتيها السابق، المقرب من جماعة الإخوان، الصادق الغرياني، مهمته في إصدار فتاوى داعمة للإرهاب، إذ ظهر -ضمن حلقات برنامج «الإسلام والحياة»- عبر قناة «التناصح»، ليدعو إهالي مدينة درنة (شرقي ليبيا) للثبات على ما أسماه «امتداد للعدوان الصهيوني»، في إشارة للعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الليبي على المدينة لتحريرها من عناصر تنظيم «القاعدة» المسيطرين على المدينة، ممثلين فيما يُعرف بـ«مجلس شورى درنة».
وطالب «الغرياني» المقيم في تركيا، بوقوف أهالي درنة مع عناصر تنظيم «القاعدة»، الذين وصفهم بـ«بإخوانهم الذين يردون عنهم».
و«الغرياني» أحد الشخصيات الدينية الليبية المثيرة للجدل، إذ كان من بين الداعمين للرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، ومع بدء الحرب فى ليبيا انقلب على «القذافي»، مختارًا الوقوف في صفِّ جماعة الإخوان، والجماعات الإرهابية.
وفى فبراير 2012، وعقب فوز الإخوان في أول انتخابات تشهدها ليبيا عقب الإطاحة بنظام القذافي، حلَّ «الغرياني» مفتيًا عامًّا للديار الليبية، إلا أن الفتاوى الشاذة التي أصدرها وتجسدت في تبرير تصرفات الجماعات الإرهابية دفعت لإقالته من المنصب، بل إلغاء مهام دار الإفتاء من الأساس.
وكانت القوات المسلحة الليبية بدأت عمليات عسكرية، بمقتضى القرار الذي أعلنه القائد العام للقوات، المشير خليفة حفتر، في 7 مايو الماضي، وأشار فيه إلى بدء عملية تطهير «درنة» التي تسيطر عليها كيانات تابعة لتنظيم «القاعدة».
"