يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الحشد» و«الحوثي».. علاقات تنسيقية تحت راية نظام الملالي

الأحد 30/يونيو/2019 - 12:42 م
المرجع
أحمد سامي عبدالفتاح
طباعة
أعلن مسؤولون أمريكيون أن الهجمات بطائرات بدون طيار التي أصابت أنبوب نفط سعوديًّا هذا الشهر، انطلقت من العراق وليس اليمن كما ادعت جماعة الحوثي الانقلابية، إلا أن بغداد نفت هذا، وشككت في التقارير الاستخبارية الأمريكية، كما طالبت الولايات المتحدة بتقديم المزيد من الأدلة على هذا. 

«الحشد» و«الحوثي»..
الرفض العراقي لهذا الأمر ينبع من دلالات عدة، أولها رغبة بغداد في عدم خلق أزمة دبلوماسية جديدة مع الرياض، فضلًا عن أن أمرًا كهذا يؤكد ضعف الدولة المركزية في العراق وعدم قدرتها على السيطرة على الميليشيات الشيعية الموالية لإيران. 

وفي الإطار ذاته، من المتوقع أن يضع الهجوم، العراق في مأزق مع الولايات المتحدة وباقي الدول التي طالبت بحل ميليشيات الحشد الشعبي، خاصة بعد انتهاء الحرب على تنظيم «داعش»، قبل أن يردّ العراق بدمج هذه الميليشيات في الجيش، لكنها بقيت مستقلة تنظيميًّا عن قيادة الأركان العراقية التي تدعي إمكانية ممارسة النفوذ عليها. 

وإعلان الحوثي مسؤوليته عن الحادث أمر ليس بالمستغرب، وقيام الإعلام الحربي التابع للجماعة ببث لقطات من الهجوم أمر يؤكد أن العلاقات التنسيقية بين الميليشيات الشيعية في المنطقة، وصلت مستويات مرتفعة رغم التباعد الجغرافي بينها. 

إلا أن التصريحات التي أدلى بها مسؤولون أمريكون أكدت أن الهجوم على السعودية تم بطائرات مختلفة عن تلك التي يمتلكها «الحوثي»، كما أن نوعيه المتفجرات كانت مختلفة أيضًا. 

ومن جانبه أكد الباحث محمد حامد، المختص في الشؤون الشرق أوسطية، أن تقييم الاستخبارات الأمريكية يؤكد عمق التعاون العسكري والاستخباري مع المملكة العربية السعودية، فضلًا عن أن الولايات المتحدة قامت بدراسة هذا الأمر؛ للوقوف على موضع الخلل في الدفاعات الجوية السعودية، قبل أن تكتشفَ أن الهجوم جاء من العراق وليس اليمن كما ادعى الحوثي. 

الكلمات المفتاحية

"