يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الاغتيالات.. أسلوب «داعش» الجديد في الصومال

الأحد 13/مايو/2018 - 01:15 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة
ينظر تنظيم «داعش» إلى القارة الأفريقية، خاصة الصومال، باعتبارها الملجأ لعناصره، في ظل تقهقره في معاقله الرئيسية بسوريا والعراق؛ ولذا يسعى إلى تنفيذ عمليات «قوية»، تجعله يتفوق على غريمه المناصر لتنظيم «القاعدة» في الصومال، «حركة شباب المجاهدين».

وتُعد «الاغتيالات» أبرز العمليات التي ينتهجها فرع «داعش» بالصومال، فخلال أبريل 2018، نفذ العديد من الاغتيالات داخل البلاد، خاصة في مقديشو، فاغتيل أحد أفراد الجيش الصومالي في بلدة «أفغويي» الجنوبية، وبعد مرور أكثر من أسبوع بقليل اغتيل ضابط بالمخابرات الصومالية في شوارع «مقديشو»، وبعدها بأربعة أيام فقط، قُتل ضابط مخابرات آخر في العاصمة الصومالية، وآخرون بعدها.

ووفقًا لتحليل نشره موقع (FDD’s Long War Journal)، تحت عنوان: «داعش ترفع دعاوى الهجوم في الصومال»، فإن «داعش» نفذ ما لا يقل عن 13 هجومًا حتى الآن في 2018، وهذا الرقم يتفوق على العامين الماضيين، وفقًا لبيانات استخرجت من إصدارات موالية للتنظيم.

وتعد أكثر أنواع العمليات شيوعًا هي الاغتيالات المستهدفة؛ تليها اعتداءات أو اشتباكات مع قوات الأمن الصومالية، والقنابل اليدوية، بحسب التحليل.

ويقود تنظيم «داعش» في الصومال، عبدالقادر مؤمن، وهو مسؤول سابق في حركة الشباب الصومالية –الموالية لتنظيم القاعدة- وظهر في العديد من أشرطة الفيديو الدعائية الخاصة به، قبل أن ينشق عن القاعدة، وينضم إلى «داعش» في أكتوبر 2015. 

وفي أغسطس 2016، أضاف تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية «مؤمن» إلى قائمة الإرهابيين العالميين، كما كشف تقرير أممي عن تنامي تنظيم «داعش» في شمال شرق الصومال، وزيادة عدد مقاتليه.
"