يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

على شفا حظر الجماعة.. تقرير أمريكي يوثق علاقة الإخوان بالإرهاب

الأربعاء 08/مايو/2019 - 11:25 ص
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

وثق تقرير لموقع "مشروع مكافحة التطرف" الأمريكي CE، علاقة جماعة الإخوان بالتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، على الرغم من رفعها شعار "اللاعنف"، الذي يعد شعارًا مخالفًا للواقع.

على شفا حظر الجماعة..

وقال التقرير، الصادر فى 4 مايو: إنه تماشيًا مع تحقيق أجرته حكومة المملكة المتحدة عام 2015، الذي خلص إلى أن جماعة الإخوان روجت لسياسة جذرية وتحويلية على خلاف الفقه الإسلامي وفن الحكم، فإن مشروع مكافحة التطرف وثق الروابط الأيديولوجية والتشغيلية بين أيديولوجية الإخوان والجماعات الإرهابية العنيفة مثل «القاعدة» و«داعش».

 

وبحسبCEP، أثرت أيديولوجية الإخوان مباشرة على العديد من قادة الإرهاب البارزين، إذ كان مؤسسو القاعدة من طلاب الإخوان الأوائل مثل المُنظّر سيد قطب، الذي نقلت أعماله أيديولوجية القطبية الداعية للعنف.

 

وقال التقرير إن كتابات مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا، وعقيدة جماعة الإخوان المبكرة، ساعدت سيد قطب على تشكيل أيديولوجيات الجماعات الإرهابية العنيفة مثل تنظيم القاعدة وداعش.

 

كما انتمى كل من قادة القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، جميعهم إلى جماعة الإخوان قبل تطور الأوضاع وتزعمهم شبكات الإرهاب الخاصة بهم بشكل منفصل، وفقًا للتقرير.

 

ويأتي هذا التقرير مع اقتراب إعلان الولايات المتحدة الإخوان جماعة إرهابية، وهو القرار المتوقع الذي استنفرت تركيا وإيران لانتقاده.

 

ووفقًا للتقرير، فإن الجماعات المتطرفة العنيفة مثل داعش تعمل على امتداد أيديولوجية الإخوان الأساسية، تلك الجماعة التي دعمت الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

 

وربطت السلطات المصرية جماعة الإخوان مباشرة بالعنف في مصر، منذ سقوط حكم الإخوان عام 2013، وصنفتها جماعة إرهابية محظورة في ديسمبر من ذلك العام.

دونالد ترامب
دونالد ترامب

الفرع الفلسطيني

كما وثق تقرير CEPروابط بين أعضاء معينين في جماعة الإخوان وتمويل الإرهاب وتجنيدهم، إذ استخدم قادة التطرف والعنف المواد الأيديولوجية للإخوان كبوابة لمزيد من التبريرات الإرهابية.

 

وتم اعتقال محمد جمال خليفة عضو جماعة الإخوان عام 1994 في اتهامات ذات صلة بتفجير مركز التجارة العالمي 1993، وقبل وفاته في عام 2007، ربطت السلطات الأمريكية بين جمال خليفة وتمويل القاعدة وصهره أسامة بن لادن ومجموعة أبو سياف التي تتخذ من الفلبين مقرًّا لها.

 

وسجل التقرير 44 فردًا وجماعة مرتبطة بالإخوان، بما في ذلك الجماعات الإرهابية والمقاتلون الأجانب والدعاة المتطرفون والقادة السياسيون.

 

وأعلنت الإدارة الأمريكية الشهر الماضي، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم إدراج الإخوان على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

 

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز "تباحث الرئيس مع فريقه للأمن القومي وقادة المنطقة الذين يشاطرونه القلق (من تنظيم الإخوان) ويجري فحص الأمر وفق مسار داخلي".

 

وقالت كليان كونوي مستشارة الرئيس ترامب في تصريح لقناة "الحرة": إنه ما من مخاوف لدى الإدارة الأمريكية من تعقيدات دبلوماسية أو سياسية قد تنتج عن تصنيف الإخوان منظمة إرهابية.

 

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" أول من نقل الأنباء عن الخطوة في وقت سابق، وذكرت في تقرير أن إدارة ترامب وجهت مستشار الأمن القومي جون بولتون ودبلوماسيين آخرين من أجل اقتراح طرق لفرض عقوبات على الحركة السياسية الإسلامية.

 

ويأتي التطور في أعقاب لقاء جمع في التاسع من الشهر الجاري الرئيس الأمريكي، بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وفق نيويورك تايمز.

 

وفي حال أدرجت واشنطن الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية، فإن ذلك سيجعلها هدفًا للعقوبات والقيود الأمريكية فورًا بما في ذلك حظرًا للسفر وغيرها من القيود على النشاط الاقتصادي.

 

ومن شأن التصنيف أيضًا أن يجرم على الأمريكيين تمويل الجماعة، ويحظر على البنوك أي معاملات مالية لها، فضلًا عن منع من يرتبطون بالإخوان من دخول الولايات المتحدة وتسهيل ترحيل مهاجرين عملوا أو يعملون لصالحها.

 

وتصنف دول بينها روسيا والإمارات، الإخوان التي أسسها حسن البنا في 1928، منظمة إرهابية وتجرم التعامل معها.

"