يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بدعم الطائفة السنية.. هل ينجح «إخوان لبنان» في إنقاذ «الحريري»؟

السبت 13/أبريل/2019 - 04:23 م
 رئيس الوزراء سعد
رئيس الوزراء سعد الحريري
دعاء إمام
طباعة

كشفت مواقع إخبارية لبنانية، عن وجود تواصل بين الجماعة الإسلامية، (فرع الإخوان في لبنان)، وبين رئيس الوزراء سعد الحريري، بدأ من قبل تشكيل الحكومة، واستمر بعد إعلان تشكيلها ونيل الثقة؛ بهدف ترتيب البيت السني وجمع المتناقضات حول «الحريري»؛ في مواجهة (الشيعة) حزب الله، والمارون (السلطة).


بدعم الطائفة السنية..

وقال رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، بسام حمود: إن العلاقة بين الجماعة وتيار المستقبل الذى يتزعمه الحريري مستمرة، ولا قطيعة بينهما، وأنهم منفتحون على أي لقاء عمومًا وسني خصوصًا، بزعم أن ذلك يساهم في تحصين البيت السني بما يصب في مصلحة الطائفة، معتبرًا أن الإخوان لا يتقربون من «الحريري» من باب تعزيز الاصطفافات الطائفية والسياسية كما أثير عن تحالف الجماعة ورئيس الحكومة.


وتابع:« الخلافات على حالها مع حزب الله ولم تزل التباينات بيننا لكن هناك قناة موجودة للتواصل متى اقتضى الأمر ذلك».


للمزيد:بعد مقاطعته.. براجماتية «إخوان لبنان» تعيدهم لجبهة «الحريري»


إيهاب نافع
إيهاب نافع

انتخابات طرابلس

قبل أيام، أعلنت القوى الإسلامية التي تضم الجماعة الإسلامية وهيئة العلماء المسلمين وحزب التحرير مقاطعتها للانتخابات الفرعية في طرابلس، على قاعدة أن الوعود التي أطلقت من جانب السلطة في قضية العفو عن المعتقلين الإسلاميين بقيت حبرًا على ورق ولا داعٍ للمشاركة.


فيما تراجعت الجماعة السبت 13 أبريل، ودعا المسؤول السياسي في طرابلس والشمال، إيهاب نافع، أهالي طرابلس للمشاركة بكثافة في الانتخابات الفرعية في المدينة، مبررًا التراجع عن قرار المقاطعة بأن ظروف معركة الانتخابات النيابية قبل أقل من عام، تختلف عن ظروف معركة الانتخابات النيابية الفرعية، التي تستوجب دعم الطائفة السنية بعد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها، بحد قوله.


وأعلن «نافع» أن الجماعة الإسلامية رأت في توحد المدينة حول رأي واحد مصلحة للمسلمين السنة في لبنان، قائلًا:« الرسالة التي يريد الجميع إيصالها إلى الرئيس سعد الحريري هي وقوفنا إلى جانبك اليوم، نأمل أن تقف حكومتك إلى جانب طرابلس».


يُشار إلى أن إخوان لبنان أنهوا قطيعة مع «الحريري» في نوفمبر 2018، بعد عام كامل، زاعمين أن عودتهم إلى جبهته كانت بدافع دعم الطائفة السنية -المهددة- بعد هيمنة «حزب الله» الشيعي، على 70 مقعدًا من أصل 128 مقعدًا في البرلمان.


للمزيد:الزواج المدني.. حُجة إخوان لبنان لتجنيد شباب الجامعات


فادي عاكوم، المحلل
فادي عاكوم، المحلل السياسي اللبنانى

وفي هذا السياق قال فادي عاكوم، المحلل السياسي اللبنانى: إن هناك شعورًا لدى الطائفة السنية بالضعف؛ بسبب حالة التفكك التي تعيشها بعد تباعد معظم الفرقاء؛ ما أضعف رئيس الحكومة، ودفع الجماعة الإسلامية للالتفاف حوله في مواجهة موقف «حزب الله».


وأوضح في تصريح لـ«المرجع»، أن التباعد بين «الحريري» والجماعة في الأساس، كان نابعًا من كونها فرعًا من فروع الإخوان، لكنهم لديهم بعض التلون السياسي، ويتحركون وفق ما تقتضيه الظروف؛ وتسبب ذلك في استبعاد رئيس الحكومة لهم، خلال الانتخابات البلدية الماضية، ما أضعف تمثيلهم النيابي وحدّ من قدراتهم السياسية بعض الشيء، لكنه لم يحد من انتشارهم على الأرض. 

الكلمات المفتاحية

"