يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مؤشر الإرهاب: العراق يتصدر الضحايا.. وجماعات الدم تنوع عملياتها

الثلاثاء 09/أبريل/2019 - 02:29 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

أعلن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي (يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها، واستشراف مستقبل المناطق التي تشهد عمليات إرهابية) 13 عملية نفذها إرهابيون خلال الأسبوع الأول من فبراير 2019م، استهدفت 7 دولة مختلفة هي (أفغانستان، الصومال، العراق، بوركينافاسو، تايلاند، مالي، نيجيريا) في مناطق جغرافية متباعدة، وتبناها أكثر من 5 جماعات إرهابية مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 60 قتيلًا و18 جريحًا؛ الأمر الذي يؤشر على تراجع خريطة العمليات الإرهابية خلال فترة الرصد، مقارنة بالأسبوع السابق والأخير من شهر مارس الذي رُصد فيه 18 عملية إرهابية.


الدول المستهدفة

وأوضح المرصد أن العراق يصدر مؤشر الدول التي شهدت أكبر عدد من العمليات الإرهابية، خلال فترة الرصد بواقع 4 عملية إرهابية تنوعت ما بين التفجير وإطلاق ناري، نفذ تنظيم داعش عمليتين منها؛ إذ استهدف قواتِ الأمن بكل من محافظتي صلاح الدين والأنبار، بينما جاء الهجومان الآخران ضد قوات الأمن بكل من محافظة ميسان وديالي العراقيتين.


وأفاد المرصد أن أفغانستان جاءت في المرتبة الثانية للمؤشر؛ حيث شهدت قيام تنظيم طالبان بـ3 عمليات بمناطق متفرقة بالبلاد. وتترافق موجة العنف في أفغانستان مع مسارات المفاوضات الأمريكية مع حركة طالبان؛ من أجل إيجاد حل سلمي للصراع في البلاد؛ الأمر الذي يدفع الحركة إلى مفاقمة الوضع من أجل تحقيق مكاسب تفاوضية أعلى، وهو ما حذر منه المرصد في مطلع الشهر الجاري من لجوء الحركة لعمليات أكثر دموية لتصدر المشهد في أفغانستان.


وجاء الصومال في مؤشر المرصد في المركز الثالث؛ حيث قامت حركة الشباب الصومالية بعمليتين إرهابيتين في العاصمة الصومالية مقديشو ومنطقة شابلي السفلى؛ ما أودى بحياة شخصين وإصابة 7 آخرين. وهو ما يؤشر على تردي الأوضاع الأمنية وتصاعد وتيرة العنف والإرهاب بالصومال، ويأتي ذلك في ظل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلم المجتمعي وإعادة الأمن إلى البلاد.


وتابع المرصد قائلًا: إن باقي الدول شهد كل منها عملية واحدة، وقد وقع أبرز هذه الهجمات والتي خلفت أعدادًا كبيرة من الضحايا في كل من إيران وكشمير؛ حيث تعرضت حافلة لقوات الحرس الثوري الإيراني لهجوم بسيارة ملغومة؛ ما أدى لمقتل 27 من قواته وإصابة 13 آخرين، وقد أعلن جيش العدل البلوشي مسؤوليته عن الهجوم، كما شهدت كشمير النمط نفسه من الهجمات الانتحارية بالسيارات المفخخة على إحدى القوافل العسكري،ة والتي نتج عنها مقتل 49 من القوات المسلحة وإصابة 24 آخرين.


جماعات الدم

واختتم المرصد تحليله برصد نشاط 9 جماعة إرهابية (طالبان، داعش، حركة الشباب المجاهدين، بوكوحرام، أبوسياف، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، جيش محمد، حزب الأحرار، جيش العدل البلوشي)، وأكد استمرار اعتماد الجماعات الإرهابية على تنويع أنماط واستراتيجيات تنفيذ العمليات في ضوء قدراتها المادية وحجم الأسلحة التي تحصل عليها، ووفقًا لطبيعة وحجم الاستقرار أو الصراع داخل بلدان نشاط تلك الجماعات؛ ما يستلزم تضافر الجهود المحلية والإقليمية في مواجهة تمدد نشاط الجماعات الإرهابية، خاصة تلك العابرة للحدود.


"