يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«لقاء الأقزام» بالدوحة.. «تميم» و«السراج» على مائدة الإرهاب

الأحد 10/مارس/2019 - 04:55 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

لم يمر عشرة أيام على اجتماع الأطراف الليبية، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الذي أسفر عن اتفاق سياسي يقضي بسرعة انتهاء المرحلة الانتقالية، وإجراء انتخابات عامة في أقرب فرصة، حتى حل رئيس حكومة الوفاق فائز السراج المقرب من الإسلاميين، اليوم الأحد، ضيفًا على الدوحة للالتقاء بأمير قطر تميم بن حمد.


ووفقًا لما أعلنته وكالة الأنباء القطرية، فاللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الساحة الليبية والدولية.


وترتبط حكومة الوفاق المحسوبة على الإسلاميين، بعلاقات قوية مع الدوحة، يفسر الدعم الكامل الذي توفره قطر للجماعات الإسلام الحركي في ليبيا.


يشار إلى أن اجتماع أبوظبي، لقي ترحيبًا إقليميًّا ودوليًّا بعدما نجحت الإمارات في تجميع الأطراف ومساعدتهم على الوصول إلى اتفاق يضمن انتهاء المرحلة الانتقالية.


وبينما أثنت جهات دولية على دور الإمارات في الأزمة الليبية، حلت قطر سريعًا في المشهد باجتماع أميرها بالسراج، للتأكيد على حضورها.


وتعامل الباحث الليبي، عبدالباسط بن هامل، مع اللقاء بنوع من السخرية، إذ وصفه بـ«لقاء العمالقة»، مستنكرًا ما أكدت عليه قطر، وهو دعمها لاستقرار ليبيا، في إشارة إلى الدور القطري الداعم للميليشيات المسلحة.


للمزيد.. لقاء بين «حفتر والسراج».. هل يُثمر حوار الأطراف بإنهاء الأزمة الليبية؟


للمزيد.. «اتفاق أبو ظبي».. «طوق النجاة» للأزمة الليبية

الكلمات المفتاحية

"