يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لقاء بين «حفتر والسراج».. هل يُثمر حوار الأطراف بإنهاء الأزمة الليبية؟

الخميس 28/فبراير/2019 - 10:25 ص
المرجع
سارة رشاد
طباعة

منذ مايو من العام الماضي، ولا تمانع أطراف الأزمة الليبية في الجلوس على طاولة واحدة للحوار.. البداية كانت في العاصمة باريس، عندما نجح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في لم شمل الأطراف بقمة اعتبرتها فرنسا إنجازًا لها في الملف الليبي.


 محمد السلاك
محمد السلاك
اللقاء الأول الذي عُقد بباريس لحقته سلسلة اجتماعات منها السري والمعلن، وآخرها الذي تستضيفه الإمارات اليوم الأربعاء، بحضور قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، ورئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، مصطفى صنع الله، وذلك للتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح حقل الشرارة (أضخم حقل نفطي في ليبيا).

ووفقًا لما نشره  محمد السلاك، المتحدث باسم رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق بطرابلس، على حسابه بـ«تويتر»، فأن السراج وصل مساء الإثنين إلى أبوظبي قادمًا من شرم الشيخ حيث شارك في القمة العربية-الأوروبية.
وأوضح المتحدث أن الزيارة تأتي بدعوة من الإمارات «لقاء قياداتها، ومناقشة آخر تطورات الوضع السياسي والعلاقات الثنائية بين البلدين».


المشير خليفة حقتر
المشير خليفة حقتر
ورغم عدم التأكيد حتى الآن على وصول المشير خليفة حفتر إلى الإمارات من عدمه، فإن المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت في بيان لها أن رئيسها وصل مساء الإثنين أيضًا، العاصمة الإماراتية ليجتمع مع أطراف لم تحددها؛ «لمناقشة التدابير الأمنية الضرورية لإيجاد حل لأزمة الشرارة، يضمن سلامة العاملين ويمهد الطريق أمام رفع حالة القوة القاهرة في الحقل».

وينضم بذلك لقاء اليوم إلى سلسلة لقاءات جمعت الأطراف الليبية، ليصبح السؤال عن نتاج هذه اللقاءات وهل ساهمت في حلحلة المشهد الليبي أم لا، أكثر ضرورية؟.
فاطمة غندور
فاطمة غندور
الإعلامية الليبية، فاطمة غندور، قالت لـ«المرجع» إن السعي لجمع الأطراف على طاولة واحدة كان حلمًا يراود الباحثين عن حل للأزمة الليبية، معتقدين إنها ستكون بادرة خير لحل الأزمات العالقة وتقريب وجهات النظر.

 وأشارت إلى أن الممارسة أثبتت أن اللقاءات الجامعة لم تكن مغيّرة كثيرًا في المشهد السياسي الليبي، معتبرة إلى إنه رغم مرور نحو عام على موافقة الأطراف على الجلوس معًا إلا أن كل طرف مازال يتمسك بأوراقه ومكتسباته، رافضًا التخلي عن جزءٍ منها  لتفكيك المشهد.

ولفتت إلى أن تنازل كل طرف عن جزءٍ من أوراقه سيكون الحل الوحيد لحلحلة المشهد، معتبرة أن أي لقاءات معلنة أو غير معلنة بدون وجود نية فعلية للحل لن تكون مجدية.


"