يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تعكس دورها الحضاري.. زيارة بابا الفاتيكان تحول الإمارات إلى مركز عالمي للتسامح والوسطية

الخميس 31/يناير/2019 - 04:15 م
بابا الفاتيكان وشيخ
بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر
محمد أبو العيون
طباعة

تستقبل العاصمة الإماراتية أبوظبي، في الثالث من فبراير 2019، البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، في زيارة تستمر حتى الخامس من الشهر ذاته، ويشاركه فيها الإمام ‏الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وهي الزيارة التي تعزز مكانة الإمارات وتؤهلها للتحول إلى مركز عالمي للتسامح والوسطية، وتعزيز مناخات الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب والأديان.


للمزيد: الإمارات والسعودية في صدارة الدول المانحة لـ«اليمن»

البابا فرانسيس
البابا فرانسيس
وتبرز الزيارة التاريخية التي يشارك فيها رمزين لهما ثقلهما على المستويين الديني والسياسي، دور الإمارات الرائد في ترسيخ قيم السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم، خاصة أنها تأتي في مرحلة استثنائية تهدف أبوظبي من خلالها إلى العمل على مواجهة خطاب الكراهية الذي تبنته عدد من التيارات المتطرفة بمختلف أشكالها وانتماءاتها.

الأولى من نوعها
وتعد زيارة البابا فرنسيس، لدولة الإمارات العربية المتحدة، هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى منطقة الخليج العربي؛ ما يعكس الدور الحضاري للإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش بين الأديان.

ورحب نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة نشرها اليوم الخميس، على موقع «تويتر» بالزيارة التاريخية للبابا فرنسيس، قائلًا: «نرحب بزيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان لدولة الإمارات في فبراير القادم، زيارة نأمل من خلالها تعميق الاحترام المتبادل وترسيخ الحوار بين الأديان والعمل من أجل تعزيز السلم والسلام والأخوة بين جميع البشر».


كما قررت وزارة الموارد البشرية والتوطين في الإمارات، في سياق الاحتفاء بهذه الزيارة التاريخية، اعتبار الثلاثاء المقبل الخامس من فبراير، عطلة رسمية للعاملين في القطاع الخاص من الحاصلين على تصاريح للمشاركة في الفعاليات التي ستقام في ملعب مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، بالتزامن مع زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، إلى الإمارات.
وزير الخارجية الإماراتي
وزير الخارجية الإماراتي
سعادة البابا فرنسيس
ومن جانبه، عبر البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عن سعادته بزيارة الإمارات، وقال في مقطع فيديو نشره وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، على صفحته الرسمية بـ«تويتر»: «يا شعب الإمارات العربية المتحدة الحبيب، السلام عليك، سعيد لتمكني من زيارة بلدكم العزيز بعد أيام قليلة، تلك الأرض التي تسعى لأن تكون نموذجا للتعايش وللأخوة الإنسانية ولقاء مختلف الحضارات والثقافات».

وأشار البابا فرنسيس إلى أن: «الكثيرين يجدون في الإمارات مكانًا آمنًا للعمل والعيش بحرية تحترم الاختلاف، يسرني أن التقي بشعب يعيش الحاضر ونظره يتطلع إلى المستقبل لقد صدق طيب الذكر الشيخ زايد، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة حين قال: إن الثروة الحقيقية ليست في الإمكانيات المادية وحدها وإنما الثروة الحقيقية للأمة تكمن في أفراد شعبها الذين يصنعون مستقبل أمتهم».

وتوجه البابا فرنسيس بالشكر للشيخ محمد بن زايد، قائلًا: «أتوجه بجزيل الشكر لسمو الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان الذي دعاني للمشاركة في لقاء حوار الأديان تحت عنوان الأخوة الإنسانية».

وأكد المتحدث باسم الفاتيكان، غريغ بوركي، أن الفكرة الرئيسية في الزيارة ستكون «اجعلني قناة سلامك»، مشيرًا إلى أن نية البابا من الذهاب إلى الإمارات هي كيف يمكن لكل أصحاب النوايا الحسنة أن يعملوا معًا من أجل السلام؟ وسيكون ذلك هو الموضوع الرئيسي للزيارة.
البابا فرانسيس
البابا فرانسيس
تعزيز قيم التسامح
ومن المنتظر أن يقوم البابا فرنسيس، بإحياء قداس فى استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، في العاشرة والنصف من صباح الخامس من فبراير بمشاركة أكثر من 135 ألف شخص من المقيمين في دولة الإمارات ومن خارجها.


ويهدف إحياء القداس الذي يترأسه البابا فرنسيس، إلى دعم من مكانة الإمارات كنموذج فريد في تعزيز قيم التسامح في عام التسامح والانفتاح على الآخر، والتواصل والحوار بين الأديان والوسطية والتعايش بين أبناء أكثر من 200 جنسية ينعمون بالحياة الكريمة والمساواة والاحترام على أرض الإمارات.
"