يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مخاوف من تقارب محتمل بين الإخوان والرئاسة التونسية

السبت 05/يناير/2019 - 05:15 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

بعد حالة من الاحتقان السياسي، بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ويوسف الشاهد رئيس الحكومة المدعوم من حركة النهضة، فرع جماعة الإخوان في تونس، حمل الاجتماع الأخير للفرقاء، في نهاية ديسمبر الماضي، دلالات على احتمالية قرب انتهاء الأزمة بين الرئاسة والإخوان.


واعتبر «السبسي» اجتماعه بـ«الشاهد»، وراشد الغنوشي، رئيس الحركة، أمرًا حتميًّا في ظل التظاهرات التي وصلت قلب العاصمة؛ لحماية الدولة من الأخطار المحدقة بها، وصيانة المسار الديمقراطي؛ خاصة أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس متردٍّ، ولا يبشر بانفراج سريع، معتبرًا أنه يمر من سيئ إلى أسوأ.


وقال في بيان تم توزيعه عقب الاجتماع الرئاسي، في 28 ديسمبر 2018، إن منسوب الاحتقان والتوتر السياسي ارتفع، في ظرف أمني دقيق وحساس، قد يفتح الباب أمام العديد من المخاطر؛ الأمر الذي اعتبره معارضون للإخوان بداية توافق جديد، يمكن أن يغلق ملف الجهاز السري لـ«النهضة»، والذي تعهد «السبسي» بفتح تحقيق موسع فيه، ومحاسبة الأطراف المتورطة.


فيما أبدى عبيد البريكي، منسق حركة «تونس إلى الأمام»، تخوفه من تقارب محتمل بين الإخوان والرئاسة، محذرًا من إمكانية المقايضة بين حركة النهضة ورئيس الجمهورية، لاسيما فيما يتعلق بملف الجناح المسلح للحركة، والمتورط في اغتيال الشهيدين «شكري بلعيد ومحمد البراهيمي».


ولفت «البريكي» في تصريحات صحفية، اليوم السبت، إلى أن هناك تقاربًا في الخطاب بين حركة النهضة ورئاسة الجمهورية، إضافة إلى عودة الحديث عن اللقاءات بين الطرفين، مشيرًا إلى إمكانية توفرّ عناصر توافق جديدة بعد حالة التناقض التي عرفها الطرفان، وذلك لوجود موقف لدى «السبسي» من الحكومة الحالية، ولبحث النهضة عن مخرج من الوضع الذي تعيشه بخصوص ملف الجهاز السري.


 للمزيد:تصعيد رئاسي ضد إخوان تونس.. «السبسي» يفتح ملف الجهاز السري للجماعة

"