يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«مشاورات السويد».. انتصار جديد للشرعية والتحالف العربي

الأحد 16/ديسمبر/2018 - 06:45 م
المرجع
أحمد سامي عبدالفتاح
طباعة

دارت مشاورات السويد بشكل رئيسي حول العمليات العسكرية في ميناء «الحديدة» اليمنية، وجاء في مضمون الاتفاق الذي وقع بين الحكومة الشرعية، والميليشيات الحوثية، برعاية الأمم المتحدة، وقف جميع العمليات العسكرية في المدينة، فضلًا عن تسليم الميناء إلى الأمم المتحدة من أجل إدارته.

«مشاورات السويد»..

ويهدف الاتفاق بشكل رئيسي إلى التقليل من الأوضاع الإنسانية السيئة التي تضرب المدينة نتيجة إصرار ميليشيات الحوثي على استخدام الميناء لاستهداف السفن المارة في مضيق باب المندب. ويعد قبول ميليشيات الحوثي، باتفاق الأمم المتحدة إنجازًا للقوات الحكومية الشرعية المدعومة من التحالف العربي لدعم الشرعية، خاصة أن عملية الانسحاب هي الأولي من نوعها منذ أن قام الحوثي بانقلابه العسكري على السلطة الشرعية قبل أربع سنوات.

 

وقد نص الاتفاق ذاته على انسحاب ميليشيا الحوثي من موانئ «الحديدة والصليف ورأس عيسي» خلال 14 يومًا، ومن المقرر أن تتشكل لجنة للإشراف على إعادة انتشار القوات الشرعية في المدينة، على أن تخضع المدينة للحكومة الشرعية والقوانين التابعة لها، وسوف تشرف لجنة إعادة الانتشار على إزالة الألغام التي قام الحوثي بزرعها بهدف منعه من إعاقة تقدم قوات الحكومة الشرعية.


على صعيد متصل، ينص الاتفاق على أن تصب جميع إيرادات الموانئ في البنك المركزي اليمني، من خلال فرعه الموجود في «الحديدة»، بهدف مساعدة الحكومة اليمنية الشرعية في أداء مهامها ودفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية في الحديدة وباقي المدن اليمنية.


ويعد اتفاق السويد انتصارًا دبلوماسيًّا للقوات الشرعية والتحالف العربي، وبعبارة أخرى، فإن ميليشيا الحوثي الإرهابي عمد إلى الاستسلام نتيجة إدراكه التام بقرب هزيمته المحققة.

 

ومن المتوقع أن يساهم هذا الاتفاق في التقليل من الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان الحديدة بسبب تلغيم الحوثي للميناء، الأمر الذي منع المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة مند دخول المدينة.

"