يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أكاديمي تركي يكشف مصير معارضي «أردوغان»: تهجير واعتقال

الجمعة 14/ديسمبر/2018 - 04:17 م
 الأكاديمي التركي،
الأكاديمي التركي، إيمري أوزلو
دعاء إمام
طباعة
كشف الأكاديمي التركي، إيمري أوزلو، أستاذ العلوم السياسية، عن ما تواجهه المعارضة في تركيا، حال الحديث عن تورط الرئيس رجب طيب أردوغان، في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية في سوريا، واستغلال هيئات المساعدات الإنسانية في نقل الأموال لهم.

وقال «أوزولو»، إنه كتب سلسلة مقالات انتقد خلالها سياسيات الرئيس التركي؛ فتحول إلى هدف علني لسياسات «أردوغان» القمعية، وتعرض لحملات هجوم مباشرة من الرئيس نفسه، حتى إنه فوّض وكيل الأعمال مجاهد أرسلان، لطرد «أزولو» من الجامعة.

ويحكي الأكاديمي التركي لـ«سكاي نيوز» عن وصول معلومات تفيد بقرب إصدار قرار باعتقاله، فهرب من البلاد عام 2014، بينما واجه زميله الصحفي محمد بارانسو، مصيرًا آخر؛ إذ يقبع في السجن منذ 4 سنوات بتهم متعلقة بالإرهاب؛ وذلك أنه انتقد «أردوغان»، وكشف فساده وتواطؤه مع الجماعات المسلحة.

 

أكاديمي تركي يكشف

وتابع: «انتقاد أردوغان تحول إلى تهمة بإهانة الرئيس، فمنذ توليه الحكم عام 2014 تم التحقيق مع 68,827  شخص بهذه التهمة، فيما وجهت الاتهامات رسميًّا ضد 12,839، وتمت معاقبة 3414 شخصًا بالسجن، ولاتزال محاكمة أكثر من 3 آلاف شخص مستمرة».

 

وعن حاله بعد الهرب من تركيا وكيفية الخروج من بلاده، بيّن «أزولو» أنه خرج عبر أحد المطارات التركية متوجهًا إلى اليونان برفقة بعض الصحفيين المضطهدين، ووصل بعدها إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أكثر من 5 آلاف أكاديمي فُصلوا من عملهم، وغيرهم الآلاف من حملة الدكتوراه من أكبر دول العالم وُضعوا في السجون، بدلًا من أن تستفيد تركيا من خبراتهم؛ فقط لأنهم يعارضوا «أردوغان».

 

ثمة سيناريوهات أخرى يواجهها المعارضون، غير التهجير أو السجن؛ إذ قال «أزولو»: إن الحكومة في تركيا تنفذ عمليات خطف بحق الهاربين؛ لتعيدهم إلى أراضيها بالقوة وتضعهم في السجون وتعرضهم لعمليات تعذيب ومحاكمات صورية، موضحًا أنه تم خطف 80 شخصًا من 18 دولة بتسهيلات من مسؤولين فاسدين ورشاوى، وجلبتهم إلى تركيا، ولا يُعرف مصير الكثير منهم.

 

وكشف بعض الهاربين عن ما تعرضوا لهم في بلادهم من تعذيب، عن طريق وضعهم في غرف مظلمة لأشهر متواصلة، وضربهم وصعقهم بالكهرباء، إضافة إلى حرمانهم من أي اتصال بأسرهم أو بالعالم الخارجي.

وبحسب «أزولو»، لن تستقر تركيا طالما بقي أردوغان في الحكم، مشيرًا إلى أنه السبب في تأزم الأوضاع الاقتصادية والسياسية في تركيا، داعيًا الشعب التركي للتحرك لتجنيب البلاد حربًا أهلية، كما هو الحال في سوريا.

 

وأضاف: «أردوغان يعتمد على غسيل أدمغة الأتراك البسطاء؛ ليجعلهم يعتقدون بأنهم يحاربون الغرب، وهو أمر يؤدي أيضًا إلى ظهور المزيد من الجهاديين».

 للمزيد: بموافقة «أردوغان».. تجنيد مقاتلين لـ«داعش والقاعدة» تحت غطاء «العمل الخيري» في تركيا

 بـ«المؤتمرات».. تركيا تحتضن الإخوان للتحريض ضد الأنظمة العربية

 

"