يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإمارات.. دور تاريخي بدعم الصومال لمواجهة الإرهاب والفقر

الأحد 02/ديسمبر/2018 - 06:52 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

في إطار الجهود الإماراتية المكثفة لاستعادة الاستقرار في الصومال، عقد محمد أحمد عثمان الحمادي سفير الإمارات لدى الصومال، مباحثات، صباح اليوم، مع نيكولاس هايسوم المبعوث الجديد للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، دارت حول تطور الأوضاع في مقديشو، والجهود المبذولة من الإمارات والأمم المتحدة لدعم البلد العربي الأفريقي، في مواجهة التنظيمات الإرهابية.


وناقش الجانبان، قدرة القوات الصومالية على مواجهة الإرهاب، والدعم الأممي المبذول لمكافحة الإرهاب في شرق أفريقيا؛ خاصة إرهاب حركة الشباب (ذراع تنظيم القاعدة في أفريقيا).


للمزيد..مؤشرات صدام مسلح بين «داعش» وحركة الشباب في الصومال

الإمارات.. دور تاريخي

وتؤدي الإمارات دورًا كبيرًا في الصومال منذ 30 عامًا، إذ أسهمت الجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة في تخفيف المعاناة التي عاشها المواطن الصومالي جراء الحرب، والعمليات الانتحارية التي تشنها التنظيمات الإرهابية في البلاد، وكان لها دور كبير في مواجهة الجفاف الذي ضرب البلاد، في عام 2011 قدمت مؤسسة «محمد بن راشد آل مكتوم» للأعمال الخيرية مساعدات إغاثية وإنسانية وغذائية وطبية في المخيمات على الحدود ما بين إثيوبيا والصومال.


وقدمت الأمانة العامة للأوقاف بمدينة «الشارقة» الإماراتية، مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة مائتي ألف درهم إماراتي لصالح منكوبي المجاعة في الصومال والقرن الأفريقي، وفي عام 2017 قدمت الإمارات مساعدات إغاثية للصومال بعد تعرض مقديشو لتفجيرين دمويين، والذي راح ضحيته المئات من المدنيين.


وفي عام 2014، قدمت الإمارات الدعم الكامل لبناء الجيش الصومالي في مواجهة حركة الشباب الإرهابية، إذ قامت قوة الواجب الإماراتية بتدريب آلاف المقاتلين في الجيش الصومالي لبناء الجيش، وتشكيل أجهزة أمنية صومالية شديدة، تمتلك القوة للردِّ على هجمات الجماعات المتطرفة المدعومة من قطر، والتي تسعى لتحويل منطقة القرن الأفريقي إلى صراع دموي كبير لضرب اقتصادات تلك الدول. 


للمزيد..صراع «بونتلاند ــ صوماليلاند».. «غذاء دسم» للإرهاب في الصومال

الإمارات.. دور تاريخي

وفي ذات الإطار، قال هشام البقلي، مدير وحدة الدراسات السياسية بمركز «سلمان زايد» لدراسات الشرق الأوسط: إن الإمارات تعرف جيدًا أهمية القرن الأفريقي، وما تفعله الجماعات المسلحة الإرهابية في تلك المنطقة، فسعت لحماية الصومال، وتدريب جيشه، ويعتبر الصومال من الدول الضعيفة من حيث الإمكانيات، التي تحاول جاهدة الصمود ضد هجمات حركة الشباب الصومالية.


وأكد «البقلي» في تصريح لـ«المرجع»، أن الإمارات قدمت مساعدات إنسانية كبيرة في الفترة الماضية، خصوصًا مع انتشار الجفاف في الصومال، وهو ما أكدته الحكومة الصومالية في بياناتها، وتم إرسال قوافل علاجية وإغاثية لمواجهة الأخطار الناجمة عن المجاعة والجفاف.


وأشار مدير وحدة الدراسات السياسية بمركز «سلمان زايد»، إلى أن التحرك الإماراتي يأتي من باب المسؤولية، تجاه القرن الأفريقي، والمخاطر التي تواجها حكومات دوله المتعددة من الجماعات المتطرفة، ومخاطر الدعم القطري - الإيراني للجماعات المتطرفة في القرن الأفريقي.

الكلمات المفتاحية

"